قال يحيى بن سعيد القطان: «تركته عمدًا، ثم كتبت عن سفيان عنه» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ليس به بأس» .
وقال أبو حاتم: «صدوق لا بأس به» .
وخرَّج مسلم حديثه في «الصحيح» .
وذكره البستي في «الثقات» .
وقال الساجي: «منكر الحديث، وهو عندهم من أهل الصدق» .
وقال العقيلي: «يضطرب في حديثه» .
وذكره القيرواني، وابن الجارود في «الضعفاء» وابن شاهين في «الثقات» .
وفي قول أبي الفرج: «وثمَّ آخران يقال لهما «العلاء بن خالد» لم يقدح فيهما» نظر. وإن كنا لم نجد له في هذا القول سلفًا؛ لأن البستي ذكر في كتابه العلاء بن خالد الأسدي، والعلاء بن خالد القرشي، والعلاء بن خالد الحنفي، والعلاء بن خالد مولى آل صالح البصري.
والعلاء بن خالد الواسطي ذكره ابن أبي حاتم. وزعم البخاري أنه قرشي. وإن كان كذلك فهما واحد، ومع ذلك قال العقيلي لما ذكره في كتاب «الضعفاء» قال: «رماه موسى بن إسماعيل بالكذب» .