قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «كان ثقة، وكان أبو مُسْهِر يرضاه» .
وقال أبو حاتم: «قلت لدحيم: ابن أبي العشرين أحب إليك أو الوليد بن مزيد؟ قال: ابن أبي العشرين أحبُّ إليَّ قلت: ابن أبي العشرين كان صاحب حديث؟ فأومأ برأسه أي: لا» .
وفي موضع آخر: «ثقة، كان كاتب ديوان، فلم يكن صاحب حديث» .
وفي رواية عنه: «ليس بذاك القوي» .
وقال أبو زرعة الرازي: «ثقة، حديثه مستقيم، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» المنسوب للدارقطني: «ثقة» .
وقال البخاري في «تاريخه [109/أ] الكبير» : «ربما خالف في حديثه عن الأوزاعي» .
وذكره العقيلي والبلخي في جملة الضعفاء.
وذكره البستي في «الثقات» وقال: «ربما أخطأ» .
وروى في «صحيحه» حديث «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله» من حديثه عن الأوزاعي عن قرة.
وقال هشام بن عمار: «هو أوثق أصحاب الأوزاعي» .
وقال العجلي: «لا بأس به» .
واستشهد به البخاري.
وقال ابن عدي: «وهو كما ذكره البخاري، يعرف بغير حديث لا يرويه غيره، وهو ممن يكتب حديثه» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالمتين عندهم» .
وقال أبو عمر: «ليس بالحافظ المتقين، ولا ممن يحتج به» .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين» .
وقال الحسن بن رشيق -يعني عن البخاري- أنه قال: «عبد الحميد بن أبي العشرين ليس بالقوي» .