يَروي عن: أبي سعيد الخدري.
قال ابن سعد: «كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، [136/ب] ومن الناس من لا يحتج به» .
وقال البخاري في «التاريخ» : «كان هشيم يتكلم فيه» .
وقال الساجي: «ليس حديثه بحجة، وكان يقدم عليًّا على الكُلِّ، ضعفه الثوري» .
وقال العقيلي: «ضعفه أحمد، وهشيم، وأحمد وابن معين، وكان شيعيًّا» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ضعيف» .
وقال العجلي: «ليس بالقوي» .
وذكره الأصمعي في «الحكايات المجموعة» رواية السكري، فقال: «كان يتشيع» .
وحسن الترمذي والطوسي حديثه عن أبي سعيد الخدري.
وقال أبو الفرج في كتاب «الموضوعات» : «ضعفه الجماعة» .
وفي موضع آخر: «أجمعوا على تضعيفه» .
وفي ذلك نظر لما ذكرناه.
وقال ابن الزبير: «ضرب الحجاج بن يوسف عطية أربعمائة سوط، وحلق رأسه ولحيته، على أن يلعن عليًّا فلم يفعل» .
وقال السعدي: «مائل» .
وقال ابن عدي: «وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعد من شيعة أهل الكوفة» .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «ضعيف الحديث، بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويأخذ عنه التفسير، ويكنيه بأبي سعيد، فيقول: قال أبو سعيد. وكان الثوري وهشيم يضعفان حديثه» .
وقال الدوري، عن يحيى: «حديثه صالح» .
وقال أبو حاتم الرازي: «ضعيف الحديث، يكتب حديثه، وأبو نضرة أحب إلي منه» .
وقال أبو زرعة: «لين» .
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال يحيى بن سعيد: «هو وبشر بن حرب وأبو هارون عندي سواء» .
وقال أبو خالد الأحمر: «قال لي الكلبي: كنيتك بأبي سعيد، فأنا أقول: أنبا أبو سعيد» .
وقال البزار: «كان يغلو في التشيع، روى عنه جلة الناس، يجوز أربعين رجلًا [137/أ] فيهم نحو ثلاثين جليلا» .
وقال أبو داود: «ليس بالذي يعتمد عليه» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وقال ابن حزم في «الأشربة» : «هالك» .