فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 829

وهو عطاء بن عبد الله البلخي، وعطاء بن ميسرة، وعطاء بن عبد الله بن أبي مسلم، فيما ذكره أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي في «تاريخه» رواية «الكتاني» .

يكنى أبا أيوب، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو صالح.

قال شعبة: «ثنا عطاء الخراساني [135/أ] وكان نسيًّا» .

وقال الدوري، عن يحيى: «ثقة» .

وقال أبو حاتم: «صدوق ثقة. قيل: يحتج به؟ قال: نعم» .

وقال الدارقطني: «ثقة في نفسه، إلا أنه لم يلق ابن عباس» .

وخرج أبو الحسين حديثه في «صحيحه» .

وكذلك البخاري كما ذكره المزي. وسيأتي عن البخاري تضعيفه، وعادته إذا تكلم في رجل لم يخرج عنه في الصحيح شيئًا.

وقال البخاري في «تاريخه الصغير» : «قال مالك: رأيته هاهنا منذ أكثر من سبعين سنة، فلم آته» .

وخالف ذلك أبو عبد الرحمن النسائي فذكر في كتاب «الجرح والتعديل» أنه روى عنه داود بن أبي هند ومالك بن أنس وشعبة، قال: «وليس به بأس» .

والبخاري نفسه في الكبير فذكر أن مالكًا روى عنه: وقال: «قال لي عبد السلام بن حرب: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال لي القاسم بن عاصم: قلت لابن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار» فقال: كذب، ما حدثته، إنما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «تصدق بصدقة» وقال لنا ابن شريك: أنبا أبي، عن ليث، عن عطاء بن رباح ومجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعتق رقبة» ثم قال: «انحر بدنة» ولا يتابع عليه».

وذكره الساجي، والعقيلي وابن الجارود في جملة الضعفاء.

وقال الطبراني: «لم يسمع من أحد من الصحابة، إلا من أنس، وكان أحد الثقات» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت