وهو عطاء بن عبد الله البلخي، وعطاء بن ميسرة، وعطاء بن عبد الله بن أبي مسلم، فيما ذكره أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي في «تاريخه» رواية «الكتاني» .
يكنى أبا أيوب، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو صالح.
قال شعبة: «ثنا عطاء الخراساني [135/أ] وكان نسيًّا» .
وقال الدوري، عن يحيى: «ثقة» .
وقال أبو حاتم: «صدوق ثقة. قيل: يحتج به؟ قال: نعم» .
وقال الدارقطني: «ثقة في نفسه، إلا أنه لم يلق ابن عباس» .
وخرج أبو الحسين حديثه في «صحيحه» .
وكذلك البخاري كما ذكره المزي. وسيأتي عن البخاري تضعيفه، وعادته إذا تكلم في رجل لم يخرج عنه في الصحيح شيئًا.
وقال البخاري في «تاريخه الصغير» : «قال مالك: رأيته هاهنا منذ أكثر من سبعين سنة، فلم آته» .
وخالف ذلك أبو عبد الرحمن النسائي فذكر في كتاب «الجرح والتعديل» أنه روى عنه داود بن أبي هند ومالك بن أنس وشعبة، قال: «وليس به بأس» .
والبخاري نفسه في الكبير فذكر أن مالكًا روى عنه: وقال: «قال لي عبد السلام بن حرب: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال لي القاسم بن عاصم: قلت لابن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار» فقال: كذب، ما حدثته، إنما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «تصدق بصدقة» وقال لنا ابن شريك: أنبا أبي، عن ليث، عن عطاء بن رباح ومجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعتق رقبة» ثم قال: «انحر بدنة» ولا يتابع عليه».
وذكره الساجي، والعقيلي وابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال الطبراني: «لم يسمع من أحد من الصحابة، إلا من أنس، وكان أحد الثقات» .