قال عبد الغني: «وتفرقة الحاكم بينهما خطأ، هما واحد» .
أبو داود الضبي الكوفي.
عن: سماك.
قال عباس، عن يحيى: «هو ضعيف» .
وقال أبو حاتم: «ليس بالمتين» .
وقال أبو زرعة: «ليس بذاك» .
وقال ابن عدي: «له أحاديث حسان إفرادات، وهو خير من سليمان ابن أرقم بكثير» .
وخرَّج مسلم والحاكم حديثه في «الصحيح» .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» منسوبًا إلى جده، وذكره في «الضعفاء» في «سليمان بن قرم» متوهمًا أنهما اثنان، وإن كان في ذلك تابعًا للبخاري، وأبي داود، وموافقًا للعقيلي وغيره وهو وهم نبهنا عليه في كتابنا المسمى بـ «تنقيح الأذهان في تهذيب الثقات لابن حبان» .
ولست أبا عذرة هذا التنبيه، قد سبقنا إليه ابن أبي حاتم، والدارقطني، واللالكائي وغيرهم.
وذكره الحاكم في الثقات.
وقال ابن الجارود: «ليس بشيءٍ» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ضعيف» .
وقال الإمام [15/أ] أحمد بن حنبل، فيما ذكره أبو جعفر العقيلي: «لا أرى به بأسًا، ولكنه كان يفرط في التشيع» .
قال عبد الله: «كان أبي يتبع حديث قطبة بن عبد العزيز، وسليمان بن قَرْم، ويزيد بن سياه، وقال: هؤلاء ثقات وهم أتمُّ حديثًا من سفيان، وشعبة» .
وذكره أبو العرب، والساجي في جملة الضعفاء.
وقال أبو داود: «كان يتشيع، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: «قال شريك فيه كلامًا أحسن القول فيه » .