سماه عباس، عن يحيى بن معين، أبو سعيد البصري، مولى عمر بن أبي وهب الخزاعي.
روى عن: أيوب بن أبي تميمة.
قال الإمام أحمد بن حنبل: «ثقة صاحب سنة، وكان ابن مهدي يحدث عنه» .
فيما ذكره عبد الله ابنه عنه.
وقال أبو حاتم الرازي: «صالح» .
وقال ابن عدي: «ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة، [18/أ] وله أحاديث حسان، وأفراد غرائب، وهو يُعدّ من خطباء أهل البصرة وعقلائهم، وكان كثير الحج، ولم أر أحدًا من المتقدمين نسبة إلى الضعف، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست محفوظة، ولا يرويها غيره عن قتادة، وهو مع هذا كله عندي لا بأس به وبرواياته» .
وقال البزار: «كان من خيار الناس، ومن عقلائهم» .
وأثنى عليه الحاكم لما صحح حديثه.
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «لا بأس به» .
وقال الآجري: «سمعت أبا داود يقول: سمعت أبا سلمة يقول: هو أعقل أهل البصرة، وكان في السُّنَّة.
قال أبو داود: وهو القائل: لأن ألقى الله تعالى بصحيفة الحجاج، أحب إلى من أن ألقاه بصحيفة عمرو ابن عبيد».
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وخرَّج الشيخان حديثه في «الصحيح» .
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وسمى أباه راشدًا، وعرَّف سلامًا بالقاص.