يلقب عبادًا.
وحكى البخاري توهيم من قال: «يلقب عبادًا» .
يروي: عن الزهري.
قال المرّوذي: «قلت لأبي عبد الله: كيف هو؟ قال: أما ما كتبنا من حديثه فصحيح، وقد حدث عن الزهري بأحاديث. كأنه أراد تفرد بها، ثم ذكر حديث محمد بن جبير في حلف المطيبين فأنكره، وقال: ما رواه غيره» .
وفي كتاب ابن عدي عنه: «مقبول» .
وفي رواية أبي طالب عنه: «لم يكن يعرف بالمدينة تلك المعرفة» .
وقال عباس، عن يحيى: «ثقة» .
وفي رواية عبد الله بن شعيب: «ثقة، ليس به بأس» .
وقال ابن عدي: «في حديثه بعض ما ينكر، ولا يتابع عليه، والأكثر منه صحاح، وهو صالح الحديث» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وذكره البرقي في باب «من نسب إلى الضعف» .
وقال الساجي: «صدوق يرى القدر» .
وضعفه أحمد بن حنبل.
وقال العقيلي: «كان يحيى بن سعيد لا يستمرئه» .
وقال ابن سعد: «هو أثبت في الحديث من عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة» .
وفي كتاب ابن أبي حاتم: «كان ابن عُلَيَّةَ يرضاه» .
وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو قريب من ابن إسحاق، وهو حسن الحديث، وليس بثبت ولا بقوي، وهو أصلح من عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة» .
ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: «متقن جدًّا، وليس هذا بالكوفى، ذاك ضعيف واهٍ» .
وخرج هو ومسلم رحمه الله، في «الصحيح» .
وقال العجلي: «يكتب حديثه، وليس بالقوي» .
وقال يعقوب بن سفيان: «ليس به بأس» .
وقال أبو بكر بن خزيمة: «لا بأس به» .
وقال أبو داود: «لما طُلبت القدرية أيام مروان هرب إلى البصرة» .
وقال السعدي: «كان غير محمود في الحديث» .
وقال ابن الجارود: «ضعيف» وكذلك قاله أبو الحسن الدارقطني. وفي «علل الترمذي» عن البخاري: «ثقة» .
وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: «قال ابن عبد الرحيم: ثقة، ليس به بأس» .
وفي «الألقاب» للشيرازي: «قال أبو عبد الله محمد بن حفص بن عمر الفارسي: حسن الحديث» .
وقال الحاكم: «لم يحتجا ولا [88/أ] ولا واحد منهما به» .
وأبي ذلك الحبال، واللالكائي، وابن سرور، والصريفيني، فذكروا ما أسلفناه قبل.
وقال النسائي في «التمييز» : «ليس به بأس» .