وقال مسلمة: «ويقال: عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري اليماني» .
يَروي عن: أبي وائل.
قال ابن عيينة: «ابن أعين كان عندنا شيعيًا رافضيًّان صاحب رأي» .
وقال ابن المثنى: «ما سمعت ابن مهدي يحدث عن سفيان عنه، وكان
حدث عنه، فيما أخبرت عنه، ثم أمسك».
وقال أبو حاتم: «هو من عُتُق الشيعة، محله الصدق، صالح الحديث» .
روى له مسلم في «الصحيح» والبخاري. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» بعد تخريج حديثه في «صحيحه» : «كان يتشيع» .
وكذا قاله البخاري في «تاريخه الكبير» .
وقال الساجي في عبد الملك بن عبد الرحمن: «الذماري، يتشيع، كان يصحف، ولا يحسن يقرأ كتابه» .
قاله الإمام أحمد بن حنبل.
وقال في ابن أعين: «يتشيع، ويحتمل في الحديث» .
وقال ابن عيينة: «ثنا عبد الملك بن أعين، وكان رافضيًّا» .
وكذا قاله أحمد بن حنبل وابن معين. وقيل لابن عيينة: «غندر روى عن ابن أعين، عن أبي جعفر كتابًا؟ فقال: ما رأى أبا جعفر، ولكنه تتبع حديثه» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
وقال أحمد بن صالح عنه في موضع آخر: «لا بأس به» .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» .
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: «قال يحيى بن معين: ليس به بأس» .
ثم ذكره في «الضعفاء» بعد.
وقال العقيلي: «كوفي رافضي، روى عنه الثوري ثم تركه» .