سمع: النعمان بن بشير.
قال عبد الرزاق: «سمعت الثوري يقول: ما سقط لسماك حديث» .
وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: «ثقة» .
وفي رواية الدوري: «هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر» .
وقال ابن حزم، عن شعبة: «كان يقبل التلقين» .
وقال العجلي: «كوفي، جائز الحديث، وكان له علم بالشعر، وكان فصيحًا، لم يترك حديثه أحد، ولم يرغب عنه أحد» .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: «كان يخطئ كثيرًا» ، وقد خَرَّج حديثه. وكان أبو إسحاق يقول لإسرائيل: «الزم هؤلاء الثلاثة فإنهم أصحاب علم وفصاحة: عبد الملك بن عُمَير، وسماك، والأعمش» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس به بأس، وفي حديثه شيء» .
وقال أبو طالب عن أحمد: «مضطرب الحديث» .
وفي رواية صالح بن الإمام أحمد: «سماك أصلح حديثًا من عبد الملك» .
وقال أبو حاتم: «صدوقٌ» .
وقال ابنه: «قلت له: قال أحمد: هو أصلح حديثًا من عبد الملك؟ فقال: كما قال» .
وخرج مسلم حديثه في «الصحيح» .
وذكره ابن خلفون في «الثقات» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «أسند أحاديث لا يسندها غيره» .
وصحح حديثه ابن خزيمة، وأبو عبد الله في «مستدركه» .
وقال النسائي فيما ذكره الصريفيني: «كان ربما لقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة؛ لأنه كان يلقن فيتلقن» .
وقال أبو بكر البزار: «كان رجلًا مشهورًا، لا أعلم أحدًا تركه، وكان قد تغير قبل موته، وكان صاحب شعر» .
وقال ابن السِّيد البَطَلْيَوْسِيُّ في شرحه «الكتاب الكامل» : «كان إمامًا عالمًا، وأمره ثقة فيما ينقله» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» وكذلك الحاكم.