قال الجوزجاني: «يروي عن الزهري مناكير، بعيد من أوعية الصدق» .
وقال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخ بلده» : «قلت لسعيد بن منصور: أكان مالك يرى الكتاب عن الليثي؟ فقال: ما سألته، وكان ثقة» .
وقال أبو حاتم الرازي: «ضعيف الحديث، ليس في وزن من يشتغل بخَطائِه، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له حديثًا مستقيمًا، يكتب حديثه» .
وقال ابن عدي: « ... خاصة حديثه عن الزهري مناكير» .
ولما ذكره الساجي في كتابه، قال: «يقال إنه اختلط» .
وقال العقيلي: «خلط، ضعيف الحديث، حكاه البخاري» .
وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء، وكذلك يعقوب بن سفيان
الفسوي، وأبو القاسم البلخي.
وقال أبو إسحاق الحربي: «غيره أوثق منه» .
وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه؛ فقال: قال لي محمد بن يحيى: في حديثه نكارة. يعني في حديث الزهري.
قال محمد بن يحيى: وسألت عنه سعيد بن منصور؛ فقال: كان مالك يرضاه، وكان ثقة».
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «حديثه ليس بالقائم» .