فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 829

يروي عن: علي بن موسى.

قال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: «كان كذابًا» .

وقال أحمد بن سيار: «كان صاحب قشافة، وهو أحد المعدودين في الزهد، وكان يرد على أهل الأهواء من المرجئة، والجهمية، والزنادقة، والقدرية، وكلم بشرًا المريسي وغيره بحضرة المأمون، كل ذلك كان الظفر له، ثم يترحم على عثمان، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل، إلا أن ثمَّ أحاديثَ يرويها في المثالب. وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث فقال: هذه قد [100/أ] رويت. قلت: فتكره كتابتها، أو روايتها، أو الرواية عمن يرويها؟ فقال: أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم فإني أكره ذلك» .

وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج: «سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي الصلت فقال: روى أحاديث مناكير. قيل له: روى حديث مجاهد عن علي «أنا مدينة العلم» فقال: ما سمعنا بهذا. قيل له: هذا الذي ينكر عليه؟ قال: غير هذا، أما هذا فما سمعنا به، وروى عن عبد الرزاق أشياء لا يعرفها ولا سَمِعَها. قيل لأبي عبد الله: قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الرديئة. قال: لم أسمع منها شيئًا».

وقال عمر بن الحسن بن علي: «سمعت أبي: سألت ابن معين عنه فقال: ثقة صدوقٌ، إلا أنه يتشيع» .

وفي رواية ابن الجنيد عنه: «قد سمع، وما أعرفه بالكذب، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها» .

وفي رواية جميع بن محمد عنه: «صدوق» .

وفي رواية عبد الخالق بن منصور وسأله عنه: «ما أعرفه. قلت: يروي حديث الأعمش، عن مجاهد: «أنا مدينة العلم» قال: ما هذا الحديث بشيء».

قال الخطيب: «ثم إن يحيى بحث عن هذا الحديث، فوجد غير أبي الصلت رواه عن أبي معاوية، وسأله عنه القاسم بن عبد الرحمن الأنباري فقال يحيى: هو صحيح.

قال الخطيب: أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية، وليس بباطل؛ إذ قد رواه غير واحده عنه».

وقال الجوزجاني: «كان زائغًا عن الحق، مائلًا عن القصد، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه: هو أكذب من روث حمار الدجال، وكان قديمًا ملوثًا في الأقذار» .

وقال الخطيب: «ضعفه جماعة [100/ب] من الأئمة، وتكلموا فيه لغير حديث: «أنا مدنية العلم» ».

وقال النسائي: «ليس بثقة» .

وقال زكريا بن يحيى الساجي: «يحدث بمناكير، وهو عندهم ضعيف» .

وقال البرقاني: «ذكر أبو الصلت عند أبي الحسن فقال: كان خبيثًا رافضيًا، قال لي دعلج: إنه سمع أبا سعد الزاهد الهروي قيل له: ما تقول في عبد السلام؟ فقال: نعيم بن الهيصم ثقة. فقيل: إنما سألناك عن أبي الصلت. فقال: نعيم ثقة. لم يزد على هذا.

قال أبو الحسن: روى عن جعفر بن محمد عن آبائه مرفوعًا: «الإيمان إقرار باللسان، وعمل بالجوارح» وهو متهم بوضعه، لم يحدث به إلا من سرقه منه.

قال أبو الحسن: وسُمِع يقول: كلب العلوية خير من جميع بني أمية. فقيل: فيهم عثمان؟ فقال: وفيهم عثمان».

وقال ابن عدي: «له أحاديث مناكير في فضائل أهل البيت، وهو متهم فيها» .

وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه» .

وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : «سألت العقيلي عنه فقال: كذاب، روى عن أبي معاوية: «أنا مدينة العلم» وهو باطل، لم يتابعه عليه أحد».

وفي كتاب العقيلي، قال عبد الله بن أحمد تلميذه: «كان غير مستقيم الأمر» .

وذكره البلخي في كتاب «الضعفاء» .

وقال الحاكم والنقاش: «يروي أحاديث مناكير» .

وسأل الآجري أبا داود عنه فقال: «كان ضابطًا، رأيت ابن معين عنده» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت