روى عن: عكرمة.
قال المروذي: «سألت أبا عبد الله عنه، فقال: كان عكرمة نزل على أبيه، فكان سمع منه كتابًا، وكان أهل اليمن لا يرضونه. وأشار أبو عبد الله بيده -أي كان يشرب- وتبسم، وكان معمر يحدث عنه فيقول: عن رجل، ولا يسميه، إلا ابن المبارك فإنه سماه فقال: برق» .
وقال هشام بن يوسف: «قال معمر: فذكرت حديثه عن عكرمة لأيوب، فلم ينكر ذلك.
قال معمر: ولم أره [174/ب] حمل إلا ما حمل الفقهاء.
قال هشام: قال لي أمية بن شبل: إنما كان عدا على كتاب لعكرمة فنسخه ثم دخل يسأل عكرمة فعلم أنه كتبه من كتابه، فقال: علمت أن عقلك لم يبلغ هذا».
وذكره أبو حاتم البستي في جملة «الثقات» .
وقال الساجي: «كان يشرب» .
وقال العقيلي، عن أحمد: «له أشياء مناكير، ومعمر قد روى عنه، وكان عنده لا بأس به وكانت له علة» ؛ أي: يشرب. وفي كتاب ابن أبي مريم، عن يحيى: «قال: إنه سرق كتابًا من كتب عكرمة، وكان يقوم وهو سكران ويضرب عكرمة على جنبه أو بعض جسده ويقول:
أصبب على قلبك من بردها
إني أرى الناس يموتونا»
وقال ابن عدي: «حديثه لا يتابعه الثقات عليه» .
وأما قول أبي الفرج: «عمرو بن عبد الله، أبو الأسود» , فيشبه أن يكون تصحّف على الناسخ «أبو» بـ «ابن» ، و «الأسوار» بـ «الأسود» ، وذكل أني لم أر من كناه وإنما يقولون: «ابن الأسوار» كما تقدم.