فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 829

ويقال: الغافقي، قاضي مصر. كذا قاله أبو الفرج تابعًا غيره، والصواب ما قاله ابن يونس، وأبو عبيد بن سلام، وابن ماكولا وغيرهم: «الحضرمي ثم الأعدولي من أنفسهم» .

قال البخاري: «قال يحيى بن بكير: احترق منزله وكتبه في سنة سبعين ومائة» .

وفي «تاريخ بخارى» : «سئل أبو زرعة عنه؛ فقال: تركه البخاري» .

وقال أبو إسحاق الحربي: «ليث، وعبد المجميد بن جعفر أحب إليَّ منه، يعني ابن لهيعة» .

وذكر أبو الفضل بن طاهر في كتابه «المنثور» : «قال عبد الغني: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة، فهو سند صحيح: ابن وهب، وابن المبارك، والمقرئ» .

وفي كتاب «الروض» للسُّهيلي: «كان مالك يحسِّن القول فيه، ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في «الموطأ» عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، فيقال: إن الثقة هنا ابن لهيعة. ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة»، وبنحوه ذكره ابن عبد البر في «التمهيد» .

وذكر العلامة تقي الدين ابن الصلاح أنه كان متساهلًا؛ فترك الاحتجاج بروايته. كذلك قال. وذكر عن يحيى بن حسَّان أنه رأى قومًا معهم جزء سمعوه من ابن لهيعة، فنظر فيه، فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة، فجاء إليه فأخبره بذلك؛ فقال: «ما أضع؟ يجيئون بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم» .

وفي كتاب «الضعفاء» لأبي القاسم البلخي، عن ابن معين: «لا يحتج بحديثه» .

وقال القتبي: «كان يقرأ عليه ما ليس من [73/ب] حديثه، فقيل له في ذلك؛ فقال: وما ذنبي، إنما يجيئون بكتاب فيقرءون ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي، وكان ضعيفًا في الحديث» .

وقال عبد الرحمن: «لا أحمل عنه قليلًا ولا كثيرًا. قال: وكتب كتابًا فيه: «ثنا عمرو بن شعيب» ، فقرأته على ابن المبارك، وأخرجه إليَّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو».

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: «حديثه ليس بذاك» .

وقال مرة أخرى: «ليس حديثه بالقوي» .

وقال الجوزجاني: «لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته» .

وقال أبو داود: «أنكر ابن أبي مريم احتراق كتبه، وقال: لم يحترق له

ولا كتاب، إنما أرادوا أن يرققوا عليه أمير مصر، فأرسل إليه خمسمائة دينار».

قال أبو داود: «وسمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ وحدَّث عنه أحمد بحديث كثير» .

قال أبو داود: «وسمعت قتيبة بن سعيد يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن وهب أو ابن أخيه -يعني ابن أخي ابن لهيعة- إلا ما كان من حديث الأعرج» .

وقال أبو حاتم: «سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة، عن ابن المبارك، أنه سمع رجلًا يذكر ابن لهيعة فقال: قد أراب ابن لهيعة. يعني: قد ظهرت عورته» .

وقال ابن أبي مريم: «حضرته في آخر عمره، وقوم يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك. فقال: بلى هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعد ذاك» .

وقال: «ما أقربه قبل [74/أ] الاحتراق، وبَعْدُ» .

وفي «سؤالات الحربي» : «سألت أبا عبد الله عنه فضعفه» .

وقال عبد الرحمن: «سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما؟ فقالا: جميعًا ضعيفان، بين الإفريقي وابن لهيعة كثير؛ أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار. قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك، وابن وهب يحتج به؟ قال: لا» .

وقال أبو زرعة: «كان ابن لهيعة لا يضبط، ثنا أبي، ثنا محمد بن يحيى بن حسان، قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم. قلت له: الناس يقولون: احترقت كتب ابن لهيعة. فقال: ما غاب له كتاب» .

وقال ابن عدي: «حديثه حسن، كأنه يُسْتبان عمن روى عنه، وهو ممن يكتب حديثه» .

وقال ابن سعد: «كان ضعيفًا، وعنده حديث كثير؛ ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالًا في روايته ممن سمع منه بأَخَرَة. وأما أهل مصر، فيذكرون أنه لم يختلط، وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدًا» .

وفي كتاب «الكنى» لمسلم بن الحجاج: «تركه ابن مهدي، ويحيى، ووكيع» .

وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث» .

وقال ابن بكير: «قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحادي من عمرو بن شعيب.

فقال: وما يدري ابن وهب؟ سمعتها من عمرو قبل أن يلتقي أبواه».

وذكر زيد بن الحباب أن الثوري قال: «عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع، وحججت حججًا لألقاه» .

وقال ابن مهدي: «وددت أني سمعت منه خمسمائة حديث، وأني غرمت ماذا» .

وقال ابن وهب: «ثنا [74/ب] ابن لهيعة الصادق البار» ، وما زال يسمع منه إلى أن مات.

وقال يعقوب بن سفيان: «سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح يثني

عليه، وقال: هو صحيح الكتاب. فقلت: يقولون: سماع قديم وحديث. فقال: ليس من هذا شيء، كان أخرج كتبه فأملى على الناس، حتى كتبوا حديثه إملاءً، فمن ضبط كان حديثه حسنًا صحيحًا، إلا أنه كان يحضر من يضبط ويُحسن، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، وآخرون نظارة، وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابًا، ولم يُرَ له كتاب، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه، وجاءه فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة، فحديثه صحيح؛ ومن كتب من نسخة لم تضبط، جاء فيه خلل كثير، ثم ذهب قوم، فكل من روى عنه، عن عطاء، فإنه يسمع من عطاء، وروى عن رجل، وعن رجلين، وعن ثلاثة عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء».

قال يعقوب: «وكنت كتبت عن ابن رُمْح كتابًا عن ابن لهيعة، فكان فيه نحو ما وصف أحمد» .

وقال عثمان بن صالح: «سألت أبي، فقلت: احترقت كتبه كما يزعم العامة؟ فقال: معاذ الله ما كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة إلا من أصله بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، وبقيت أصول كتبه بحالها» .

وقال أبو بكر الخطيب: «كان سيِّئ الحفظ، واحترقت كتبه، فكان يتساهل في الأخذ، وأي كتاب جاءوه به حدَّث منه، فمن هناك كثرت

المناكير في حديثه».

وفي «سؤالات حنبل» : «سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديثه بحجة، وإني لأكتب كثيرًا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض» .

وفي رواية محمد بن سعد العوفي، عن ابن معين: «حديثه لا يَسْوى فلسًا» .

وقال أبو [75/أ] عبد الرحمن النسائي فيما رواه عنه ابنه: «ليس بثقة» .

وقال عبد الرحمن بن يوسف: «لا يكتب حديثه، احترقت كتبه، وكان من جاء بشيء قرأه عليه، ومن وضع حديثًا فدفعه إليه قرأه عليه» .

وقال أبو بكر بن خزيمة: «لست أحتج به» .

وقال السُّلَمي عن الدارقطني: «يضعف حديثه» .

وقال الساجي: «ضعيف احترقت كتبه بعد ما حمل عنه» .

وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.

وقال عبد الغني بن سعيد في كتاب «الإيضاح» تأليفه: «وهو عبد الله بن عقبة نسبه ابن المبارك وإسحاق الطباع إلى جده» .

وروى البخاري في «جامعه الصحيح» حديثًا قال فيه: «عن ابن فلان ولم يسمه» ، فذكر الحافظان: الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة، وكذا قاله أيضًا صاحبا «الأطراف» أبو مسعود وخلف. وقيل لليث بن سعد: «أتنام بعد العصر، وابن لهيعة يحدث عن عقيل، عن مكحول، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «من نام بعد العصر، فاختلس عقله، فلا يلومَنَّ إلا نفسَهُ» .

قال الليث: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لهيعة».

وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الضعفاء» .

وذكره أيضًا في «الثقات» .

وقال: «قال أحمد بن صالح: ثقة، ورفع به، وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث، ووقع فيه تخليط، يطرح ذلك التخليط» .

وقال البيهقي في «الخلافيات» : «ضعفه غير واحد» .

وقال ابن طاهر المقدسي في «الذخيرة» : «لا يلتفت إليه» .

وردَّ له الإشبيلي غير حديث، وكذلك ابن القطان.

وقال الترمذي وأبو علي الطوسي الحافظان: «ثقة» .

وقال الحاكم في «الإكليل» : «أبرأ إلى الله تعالى من عهدته» .

وقال مسعود عنه: «لم يقصد الكذب، ولكنه احترقت كتبه، فحدث من حفظه، فأخطأ فيه» .

وقال ابن الجارود: «لا يحتج بحديثه» .

وقال الجوزقاني: «ضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت