فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 829

وهو لقب، وكنيته أبو عبد الرحمن.

قال حرب، عن أحمد: «كان سفيان يسميه أمير المؤمنين في

الحديث، قال أحمد: وهو أعلم من ربيعة بالمدينة، وفوق العلاء وسهيل، ومحمد بن عمرو».

وقال ابن البراء عن ابن المديني: «لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وبكير بن الأشج» .

وقال أبو حاتم الرازي: «ثقة صالح الحديث، فقيه، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة، إذا روى عنه الثقات» .

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» ، قال: «كان فقيهًا، صاحب كتاب» .

وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ثقة» .

وقال الحاكم، عن البخاري: «أصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد، عن الأعرج، عنه» .

وقال ابن سعد: «كان ثقة كثير الحديث، فصيحًا بصيرًا بالعربية،

عالمًا عاقلًا، ولي خراج المدينة».

ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء حكى أن ابن عيينة قال: «جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: أبو زناد، قال: فأخذ كفًّا من حصى فحصبني به.

قال أبو جعفر: وكان مالك لا يرضاه».

وقال العجلي: «تابعي ثقة، سمع من أنس» .

وقال ابن عدي: «هو من فقهاء أهل المدينة، ومحدثيهم، ورواة أخبارهم، ولم أذكر له من الرواية شيئًا لكثرة ما يرويه؛ لأن أحاديثه كلها [62/أ] مستقيمة، وهو كما قال ابن معين: ثقة حجة» .

وقال ابن وهب: «قال رجل لأبي الزناد: ما بال ربيعة يذكر، وإنما وهو أحد غلمانك؟ فقال أبو الزناد: كان يقال: كفُّ حظوة خيرٌ من بيت علم» .

وقال أبو حنيفة: «قدمت المدينة فلقيت أبا الزناد، فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين» .

والكلام تكلم به ربيعة في أبي الزناد رواه ابن عدي عن عبد الملك بن محمد، ثنا أبو الأحوص، ثنا ابن بكير، حدثني ليث جاء رجل إلى ربيعة ... » فذكره. وعدم رضا مالك به؛ إنما سأله ابن القاسم عن حديث «خلق آدم على صورته» ، فأنكره، وقال: «من يحدث به؟ فقلت ابن عجلان، عن أبي الزناد. فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء، ولم يكن عالمًا. «وذكر أبا الزناد فقال: كان عاملًا لهؤلاء.

يعني بني أمية» وليس ذلك بعيب؛ لرضا عمر بن عبد العزيز وولايته إياه بيت مال الكوفة، وإرساله في حوائجه الأخروية إلى سعيد بن المسيب، وحسبك بهذا شَرَفًا، ومالك كان يرى السكوت عن مثل هذا الأحاديث.

وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» .

وفي «الكنى» للنسائي: «هو ثقة» .

وقال العجلي: «مدني، تابعي، ثقة» .

وخرج الشيخان حديثه في «الصحيح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت