يروي عن: أبيه.
قال الجوزجاني: «ضعيف، غمز ابن عيينة في حفظه» .
وفي كتاب المروذي: «قال لي أبو عبد الله: كان المشايخ يهابون حديثه» .
وقال عبد الحق: «ضعفه أحمد بن حنبلن وابن مهدي، وابن معين، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويحيى بن سعيد، ومالك.
وقال ابن عدي: «ومع ضعفه يكتب حديثه» .
وقال ابن سعد: «كان كثير الحديث، ولا يحتج به» .
ولما استشهد ابن البيع بحديثه، قال: «لم يحتجا به» .
وقال ابن حبان: «يجب التنكب عن حديثه» .
وقال علي بن المديني: «ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم، فقال لي: هو عندي نحو ابن عقيل» .
وقال أبو زرعة: «منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث» .
وقال ابن الجارود: «ضعيف» .
وقال [52/أ] أبو حاتم الرازي: «منكر الحديث، مضطرب، ليس له حديث يعتمد عليه، وما أقربه من ابن عقيل» .
وقال شعبة: «لو قيل لعاصم: من بنى مسجد البصرة؟ لقال: ثنا فلان، عن فلان، عن النبي صلى الله عليه وسلم» .
وقال البخاري: «منكر الحديث» .
وقال النسائي: «لا نعلم مالكًا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف، إلا عاصم بن عبيد الله، فإنه روى عنه حديثًا وعن عمرو بن أبي عمرو، وهو أصلح من عاصم، وعن شريك، وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أن مالكًا حدث عن أحد يترك حديثه إلا عبد الكريم» .
وقال البزار: «في حديثه لين» .
وقال الساجي: «مضطرب الحديث، روى عنه شعبة، والثوري، والقطان، ولم يحدث عنه مالك» .
قال ابن عيينة: «ما كان أشد انتقاد مالك للرجال» .
وذكره العقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الدوري عن يحيى: «بلغني عن مالك قال: عجبًا من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال، وهو يحدث عن عاصم» .
وقال العجلي: «مدني لا بأس به» .
وقال محمد بن عبد الرحيم: «ضعيف» .
وقال محمد بن أحمد التميمي الحافظ: «قد روى عنه مالك، ولم يكن يقال فيه: إنه كان كذابًا، ولكنه كان ضعيفًا» .
وقال الآجري: «قلت لأبي داود: قال ابن معين: عاصم بن عبيد الله، وابن عقيل، وفليح لا يحتج بحديثهم! قال: صدق» .
وفي موضع آخر: «عاصم بن عبيد الله لا يكتب حديثه» .
وقال ابن خزيمة: «لست أحتج به لسوء حفظه» .
وقال الدارقطني: «مديني، يترك، وهو مغفل» .