يَروي عن: سعيد بن المسيب.
وقال ابن سعد: «له أحاديث وهو يضعف» .
وقال البخاري في «تاريخه الأوسط» : «تركه سليمان بن حرب» .
وقال المفضل بن غسان الغلابي: «منكر الحديث، وهذا الحديث منها -يعني: «من وجدتموه قد غلَّ فاضربوه وحرِّقوا متاعه» .
قال: وقال يحيى: «ليس هو بذاك» .
وقال الدوري عنه: ليس حديثه بذاك».
وقال أبو أحمد الحاكم: «حديثه ليس بالقائم» .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه» : «كان سليمان بن حرب سمع من وهيب عنه أحاديث، فكناه وهيب، وجهله سليمان، وكان لا يحدث عنه بالبصرة، ولما استقضى على مكة والتقى مع المدنيين أثنوا عليه وعرفوه حاله. وقالوا: كان هذا من خيارنا، ومن زهادنا، صاحب غزو وجهاد، فحدث عنه بمكة» .
انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما ذكره البخاري مِنْ تَرْكِ سُليمانَ له، ولما يذكره بعد من ترك وهيب أيضًا له.
وذكر العقيلي: «أن وهيبًا تركه، وقال لو شئت أن أكتب عنه لكتبت، قال: فتركته» .
وقال يعقوب بن شيبة: «كان علي بن المديني فيما بلغنا يضعفه» .
وقال العجلي: «يكتب حديثه، ولا يحتج به» .
وقال سعيد بن عمرو: «سألت أبا زرعة، وأبا حاتم عنه فقالا: ضعيف» .
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: «ليس بقوي، وكان صاحب غزو، منكر الحديث» .
وقال ابن عدي: «ولصالح غير ما ذكرت من الحديث، وبعض حديثه مستقيم، وبعضه فيه إنكار، وليس له من الحديث إلا القليل، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم» .
ولما ذكر البخاري حديث «من غل فأحرقوا متاعه» قال: «عامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول، وهو حديث باطل، ليس له أصل. ذكر غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغلول، ولم يذكر الحرق،
وصالح هذا منكر الحديث لا يعتمد عليه».
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال ابن الجارود: «ليس حديثه بذاك» .
وقال أبو عمر: «ليس بالقوي عندهم» .
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: «منكر الحديث، وفيه ضعف» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وفي «الكنى» للنسائي: «ليس بالقوي» .