فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 829

روى عن: حجاج بن محمد الأعور.

قال ابن أبي داود، فيما حكاه ابن عساكر: «أنا أثق بظرفه، ولا أثق بدينه» .

وقال إسماعيل بن محمد النحوي: «سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ [170/أ] وضعنا حديث فدك، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد، فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي» .

وقال أبو القاسم علي بن حمزة البصري اللغوي في «بيان خطأ الرواة» تأليفه: «كان الجاحظ مجانبًا للكذب فيما يحث وشاهد» .

وقال القاضي عبد الجبار: «كان نسيج وحده في العلوم؛ لأنه جمع بين علم الكلام والفصاحة والعلم بالأخبار، والأشعار، والفقه، وتأويل القرآن، وله كتب في «التوحيد» و «إثبات النبوة» ».

وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أنه كان يرمى بالزندقة، وأنشد في ذلك أشعارًا.

وقال الخطابي في «شرح البخاري» : «هومغموص في دينه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت