يَروي عن: عطاء.
قال يحيى بن سعيد القطان: «ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك
حديثه لرأي أخطأ فيه».
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «رجل صالح، وكان مرجئًا، وليس هو في التثبت مثل غيره» .
وقال إسحاق، عن يحيى بن معين: «ثقة» .
وقال أبو حاتم الرازي: «صدوق، ثقة في الحديث، متعبد» .
ولما خرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه» قاله: «هو ثقة عابد مجتهد شريف النسب» .
وقال ابن عدي: «وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه» .
وخرَّج البخاري حديثه في «صحيحه» استشهادًا. وكذلك ابن خزيمة. وصحح الترمذي حديثه في جامعه وكذلك أبو علي الحافظ الطوسي.
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» : «كان يرى الإرجاء» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس به بأس» .
وقال الساجي: «صدوق يرى الإرجاء» .
وقال العقيلي: «قال الثوري: «كان شابًّا أفقه منه شيخًا. ولم يصل عليه إذ مات. وقال: فعلت ذلك لأعلم الناس أنه مات على بدعة» .
وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : «هو متوسط في الحديث، وربما وهم في حديثه» .
وقال السعدي: «كان غاليًا في الإرجاء» .
وذكره ابن المبارك في «تاريخه» فقال: «ما كان يسنده من حديثه» .
وكأنه لم يعجبه ما لم يسنده.
وقال أبو أحمد الحاكم: «يقال: كان يرى الإرجاء» .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «قال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس» .
وقال أحمد: «رجلٌ صالح الحديث» .
وقال ابن سعد: «كان مرجئًا، ومعروفًا بالورع والصلاح والعبادة. قاله الأزرقي» .