يروي عن: أصحاب مالك.
قال أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور» : سمعت محمد بن حامد البزار، سمعت مكي بن عبدان يوثق سهل بن عمار في الحديث، ويقول: «لم يتكلموا فيه إلا من جهة المذهب» .
وقال إبراهيم بن عبد الله: «جارنا -يعني سهلًا- يتقرب إلي بالكذب، يقول: كنت معك، عند يزيد بن هارون، ووالله ما سمع معي من يزيد» .
سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضَّبَّي، سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد، سمعت محمد بن علي، سمعت سهل بن عمار، وهو عندنا بهراة على القضاء، سمعت عبد الله بن نافع، يقول [26/ب] سئل مالك عن إتيان النساء في أدبارهن فقال: «الآن فعلت ذلك بأم ولدي» .
وسمعت نافعًا يقول: «إني لأفعله بامرأتي» .
وسمعت ابن عمر يقول: «إني لأفعله بنسائي، وجواري، وفيه نزلت {نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة:223] » .
قال أبو إسحاق: «يكذب سهل -
والله- على ابن نافع، وعلى مالك، ونافع، وعلى ابن عمر، ولم يتخلص منه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وقال أبو جعفر محمد بن صالح: «كان حديثه ساقطًا، منعوني من السماع منه» .
وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: «كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي، وسهل مطروح في سكنه، فلا نتقدم إليه» .
وقال الحاكم: «وهو شيخ أهل الرأي في عصره، وقد اختلف في عدالته» .
وقال ابن منده: «كان ضعيفًا» .