يروي عن: نافع.
قال عبد الله بن المبارك في كتاب «التاريخ» و «العلل» : «كان قدريًّا، وأكثر فجاء بما لا يعرف» .
وفي نسخة: «أكثر ما جاء به لا يعرف» .
وقال صالح بن أحمد: «ثنا علي -يعني ابن المديني- قال: سمعت يحيى القطان قال: سمعت البُرِّي يحدث عن نافع عن ابن عمر يقول: «العرفة كلها موقف» قال يحيى: فحدث ابن جريج قال: قلت لنافع: سمعت ابن عمر يقول: «عرفة كلها موقف» ؟ قال: لا.
قال علي: سمعت سَلْم بن قتيبة يقول: قلت لشعبة إن البُرِّي يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود يقول. فقال شعبة: أُوَّهْ! كان أبو عبيدة لسبع سنين! وجعل يضرب جبهته.
وقال منصور بن موسى: سمعت يحيى بن آدم يقول لابن المبارك: أيهما أحب إليك؛ نصر بن طريف أو البُرِّي؟ قال: لا ذا ولا ذا.
وقال أبو نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي يقول: البُرِّي ثقة ثقة. قال: فجادلته فيه فأبى. وفي رواية أبي حاتم عنه: هو أحب إليَّ من العُمَري الصغير».
وقيده في رواية الساجي في نافع.
وقال عمرو بن علي: «سمعت معاذ بن معاذ ذكره فقال: لم يكن فيه خير» .
قال عمرو: «وسمعت أبا داود الطيالسي يقول: [131/أ] في صدري عشرة آلاف حديث -يعني عن البري- ما حدَّثت منها بشيء» .
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: «رأيه رأي سوء» .
وقال الرازي: «متروك الحديث» .
وقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبا زرعة وذكر، فأومأ إلى لسانه وقبض عليه. قلت: يقول أبي: كذاب. وقال: هو مثل أبي جزى» .
وقال الساجي: «تركه أهل الحديث؛ لرأيه وغلوه في الاعتزال، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه، سمعت ابن مثنى يقول: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
قال ابن مثنى: سمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين يقول: كان حديثه عنهم متقاربًا».
ثنا أحمد بن محمد، ثنا زهير بن أبي الأسود قال: قال لي بليل: ويحك! ابن مهدي يزعم أن البري أحب إليه من العمري! والبري كذاب، والعمري صدوق!.
وقال محمد بن كثير: «سمعت البري يقول: ليس ثم ميزان، إنما هو عدله» .
ولما ذكره العقيلي في «الضعفاء» قال: «قال عفان: كان يغلط في الحديث، فيجد الصواب في كتابه فلا يرجع إليه، وكان يرى القدر» .
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي في كتاب «الطبقات الكبير» : «ليس بشيء، وقد ترك حديثه» .
وقال النسائي: «متروك الحديث» .
وقال العجلي: «ضعيف الحديث، حدث يزيد بن زريع يومًا بحديث عن عثمان، قالوا: البري؟ قال: معاذ الله!» .
وذكره البرقي، وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وقال البخاري: «تركه يحيى القطان» .
وقال ابن السمعاني: «كان غير ثقة» .
وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : «لا شيء» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
وذكره البرقي في «المتروكين» .