فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 829

عن زيد بن ثابت.

قال ابن سعد: «كان شيخًا قديمًا بقي إلى آخر الزمان حتى اختلط، واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث وليس يحتج به» .

وقال ابن إسحاق: «نحن لا نروي عنه شيئًا، وكان مهتمًا» .

وقال علي: قلت لسفيان: كان يفتي؟ قال: نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه فاحتاج، كأنهم اتهموه، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل بطلب منه شيئًا فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبو بدرًا».

وقال أبو زرعة: «فيه لين» .

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وخرَّج حديثه هو وابن خزيمة، وأبو عبد الله في «صحيحهم» .

وقال الدارقطني فيما رواه البرقاني: «ضعيف يعتبر به» .

وقال أبو أحمد الجرجاني: «له أحاديث، وليست بالكثيرة، وفي عامة ما يرويه إنكار، على أنه قد حدَّث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرهم، إلا مالك بن أنس، فإنه كره الرواية عنه، وكنى عن اسمه في حديثين، وهو غلى الضعف أقرب» .

وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: [34/أ] «ضعيف، يكتب حديثه» .

وفي رواية عباس: «كان أبو جابر البياضي كذابًان وشرحبيل خير من ملء الأرض مثله» .

وفي رواية عبد الله بن محمد: «ليس هو بشيء ضعيف» .

وقال عمرو بن علي: «سمعت يحيى يقول: «قال رجل لابن إسحاق: كيف حديثه؟ قال: وأحد يحدِّث عنه؟! وها هنا من يحدث عنه؟! قال يحيى: فالعجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب عن شرحبيل، وها هنا من يحدث عنه. حدثنا عنه؛ يحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة» .

وقال الحاكم: «روى عنه مالك بعد أن كان يسيء الرأي فيه» .

وقال ابن أبي خيثمة: «سألت علي بن المديني عنه، فقال: كان شيخًا قديمًا كبيرًا سُمع منه فاحتاج، فاتهم؛ فترك ..

وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي، وأبو جعفر العُقيلي في جملة الضعفاء.

وقال الساجي: «فيه ضعيف، ليس بذاك» .

وذكره البرقي في «باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه» .

وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه، وقال: «ترك مالك الرواية عنه» ، ويقال: إن مالكًا روى عنه في «الموطأ» حديث: «اصطدت نهسًا، فرآني زيد بن ثابت فنهاني» .

فقال: «عن رجل، لم يسمه» .

وقال ابن الجارود: «ليس هو بشيء، ضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت