روى عنه: يحيى بن سعيد.
قال الدوري، والبخاري في «تاريخه» عن يحيى: «ليس حديثه بشيء» .
والذي نقله عنه أبو الفرج: «ضعيف» ؛ لم أره في كتابه، وكما رأيته نقله عنه الخطيب وغيره أيضًا، والله أعلم.
وقال أبو حاتم: «ليس بقوي» .
وقال إبراهيم بن يعقوب: «غير ثقة» .
وقال يعقوب بن سفيان: «كان ممن يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم» .
فذكر جماعة منهم سعيد الوراق البغدادي.
وقال ابن عدي: «ويتبين على رواياته ضعفه» .
ولما خرَّج الحاكم حديثه قال: «وهو ثقة، مأمونٌ» .
وقال المروذي: «سألته -يعني أحمد- عنه؛ فليَّنَه وتكلم فيه بشيء» .
وفي سؤالات الأثرم: «سئل أبو عبد الله عنه، فقال: لم يكن بذاك، وقد حكوا عنه حديثًا منكرًا. قلت: أيش هو؟ قال: عن يحيى بن سعيد
عن عروة، عن عائشة في السخاء».
وقال ابن سعد: «كان ضعيفًا، وقد كتبوا عنه» .
وقول أبي الفرج، عن أبي داود، أنه قال فيه: «ليس بشيء» فيه نظر؛ لأن أبا داود لما سأله الآجري عنه، قال: «سألت يحيى فقال: ليس بشيء» .
فهذا هو كلام يحيى، ليس كلام أبي داود، والله تعالى أعلم.
وذكره في موضع آخر فقال: «ضعيف» .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» .
وذكر العقيلي: «أنه يحدث عن يحيى بن سعيد حديثًا لا أصل له» .
وذكره الساجي، وأبو العرب في جملة الضعفاء، وكذلك البلخي، وابن السكن.
وقال ابن الجارود: «ليس حديثه بشيء» .