كذا قاله أبو الفرج والذي في «تاريخ العقيلي» : «عمر بن معتب، ويقال: عمرو بن أبي مغيث» ، وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، ووصفه بالرواية عن حصين بن أوس.
روى عنه: محمد بن أبي يحيى. وهذا هو القائل بغير شك ولا ريب فيه علي: «منكر الحديث» . عند أبي الفرج.
وذكره أبو بشر الدولابي، أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء.
وقال البخاري: «عمر بن أبي مغيث، سمع حصين بن أوس. روى عنه: محمد بن أبي يحيى، وروى جابر، عن محمد بن أبي يحيى، عن عمرو بن أبي مغيث.
قال عمر في أهل المدينة».
وفرَّق بينه وبين «عمر بن مغيث، في أهل [164/أ] المدينة. قاله لنا علي.
وقال مسدد: ثنا يحيى، ثنا علي، ثنا يحيى بن أبي كثير، حدثه عمر بن مغيث، حدثه أبو حنين مولى بني نوفل، وقال يحيى بن صالح، ثنا معاوية، عن يحيى، عن عمر.
وقال هشام وشيبان، عن يحيى، عن عمرو.
وقال عبد الرزاق، عن معمر».
خلط فيه. أوقره على ذلك ابن أبي حاتم، فلم يذكر عن أبيه له توهيمًا ولا ردًّا لما قاله.
وقال في كتاب «الجرح والتعديل» : «عمر بن معتب.
روى عن: أبي حسن.
قال الميموني، عن أحمد بن حنبل: عندي معروف، وابن معتب لا أعرفه.
وقال أبي: عمر بن معتب لا نعرفه».
وفي موضع آخر قال: «منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به» .
وقال البستي في «الثقات» : «عمر بن معتب المدني.
يَروي عن: أبي حسن مولى بني نوفل. روى عنه: يحيى بن أبي كثير».