قال أبو محمد بن حزم في «المحلى» : «هو ضعيف» .
وقال عبد الحق الإشبيلي: «ضعيف، لا يحتج به» .
وقال البزار: «هو في نفسه ثقة» .
وقال الحربي: «غيره أوثق منه» .
وقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبا زرعة يقول: أبو سفيان روى عنه الناس، قيل له: أبو الزبير أحب إليك أو أبو سفيان؟ فقال: أبو الزبير أشهر، فعاوده بعض من حضر فيه، فقال: تريد أن أقول: هو ثقة؟ الثقة شعبة وسفيان. قال: وسمعت أبي يقول: أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان» .
وقال ابن عدي: «لا بأس به» .
وقال ابن المديني: «يكتب حديثه، وليس بالقوي» .
وروى له الشيخان.
وقال «الباجي» في كتاب «الجرح والتعديل» : «روى له البخاري مقرونًا» .
واستصوبه.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه» وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. وفي قول أبي الفرج: «عن ابن عيينة: يروي عن جابر، إنما هي
صحيفة» نظر؛ لقول ابن أبي حاتم في كتاب «المراسيل» : «قال لي طلحة بن نافع: لم نسمع من أبي أيوب شيئًا. فأما جابر، فإن شعبة يقول: سمع أبو سفيان من جابر أربعة أحاديث، قال: وقال أبو زرعة: هو عن عمر مرسل، وهو عن جابر أصح» .
وفي «تاريخ البخاري الكبير» «قال لنا مسدد: عن أبي معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان قال: جاورت جابرًا ستة أشهر بمكة.
وقال لي علي: سمعت عبد الرحمن، قال لي هشيم، عن أبي العلاء قال أبو سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان اليشكري، يكتب. يعني عن جابر».
وفي كتاب «العلل [50/أ] الكبرى» : «لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث» .
وكذا ذكره الباجي في كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي خلدة.
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وكذلك ابن خلفون.