يَروي عن: النخعي.
قال عمر بن شبَّة: «كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه» .
زاد الفلاس: «وكذلك ابن مهدي» .
وقال الحسن بن ماسرجس: «قال ابن المبارك: لا يكتب عن جرير حديث عبيدة بن معتب. وترك ابن المبارك حديثه» .
وقال أبو زرعة: «ليس بقوي» .
وقال البخاري في «الأضاحي» : «تابعه عبيدة، عن الشعبي» .
وخرَّج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» استشهادًا.
وقال العقيلي: «قال شعبة: ثنا قبل أن يتغير» .
وقال زهير بن معاوية: «ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة. فصدقه حفص بن غياث في عطاء، وكره ما قال لعبيدة» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «تغير بأخرة فتركوه» .
وذكر عن الفلاس: «سمعت يحيى يحدث عنه بحديث، قال: فذهبت إليه، فقال: لا تكتبه، أما إنه كان من عتيق حديثه» .
وقال ابن عدي: «وهو مع ضعفه يكتب حديثه» .
وذكر أبو القاسم البلخي: «أن أبا بكر قال: سألت ابن معين عن عبيدة صاحب إبراهيم، فقال [125/أ] : ضعيف، ليس بشيء. قلت: فمن سمع منه قديمًا؟ قال: ليس بشيء حديثًا وقديمًا.
وقال حيان العامري: قلت لعبيدة: أكل ما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته منه؟ قال: أو قياس قوله.
وقال ابن معين: قال لي جرير في حديث عبيدة ما تصنع بهذا! يضعفه».
وفي كتاب العقيلي «عن يحيى، وذكر حديث عبيدة حديث أبي أيوب: «من صلى قبل الظهر أربعًا» فقيل له: أكتبه؟ قال: لا تكتب، لا تكتب، أما إنه من عتيق حديثه» يعني مطرح.
وقال النسائي في «التمييز» : «ليس بثقة» .
وقال الساجي في كتاب «الجرح والتعديل» : «صدوق، سيئ الحفظ يضعف عندهم، نهى عنه ابن المبارك» .
وقال البرقي: «ليس به بأس» .
وذكره أبو العرب في «الضعفاء» وكذلك ابن الجارود. والحاكم في الثقات.