فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 829

كذا ذكره هنا أبو الفرج ولم ينبه على كونه لقبًا كعادته.

قال البخاري في «تاريخه» ، والدارقطني، وغيرهما: «اسمه الوليد بن الحصين بن جمَّال شرقى» .

وقطامى لقب له. من بني عذرة بن زيد اللات بن رُفيده. كان إمامًا علامة بالنسب والأدب، أقدمه المنصور بغداد فأدب المهدي».

روى عن: مجالد بن سعيد وغيره.

وقال يزيد بن هارون: ثنا سعبة، عن شرقي بحديث عن عمر بن [33/ب] الخطاب. فقال شعبة: حمارى وردائي في المساكين صدقة، إن لم يكن شرقي كذب على عمر».

قال فقال: فَلِمَ تروي عنه»؟ وقال الساجي: «له حديث واحد، ليس بالقوي» .

وذكر الزمخشري في «ربيع الأبرار» عن الأصمعي قال: «قلت للشرقي: ما كانت العرب تقول على موتاها في صلاتها؟ فقال: لا أدري. فكذبت له، فقلت: كانوا يقولون:

ما كنت، وكواكًا ولا بردوك

رويدك حتى يبعث الخلق باعثه

قال الأصمعي: فإذا أنا به يحدث به في المقصورة يوم الجمعة».

وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت