روى عن: حميد بن تيرويه.
قال أبو حاتم: «سألت ابن المديني عنه فسكت، فظننت أنه لا يجسر
أن يذكره بسوء؛ لأن له عشيرة وأهل بيت، قيل لأبي: ما حالة؟ قال: ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به».
وقال إسماعيل بن إسحاق، عن ابن المديني قال: «كان يحيى حسن الرأي فيه، قال علي: ولا أحدث عنه بشيء.
قال علي: وكان يحيى ربما كلمني فيه ويقول: كنتم تكتبون عمن دونه!».
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .
وقال ابن عدي: «أبو بحر مشهور معروف من أهل البصرة، له أحاديث غرائب عن شعبة وغيره من البصريين، وهو ممن يكتب حديثه، ويذاكر حديثه» .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وخرَّج حديثه في «صحيحه» .
وكذلك الحاكم فيما ذكره الصريفيني. قلت: ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: «هو من المتروكين في شعبة» .
وقال العجلي: «بصري ثقة» .
وقال مروان بن عبد الملك: «سمعت محمد بن بشار يقول: ثنا أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان الشيخ الصالح» .
وقال ابن بشار: «كان يحيى يرضاه. قال: وقلت ليحيى بن حكيم: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان أبو يحيى أحبَّ إليَّ من عبد الوهاب وابن زياد بن أنعم» .
وفي «تاريخ البخاري الكبير» [95/ب] : «وقال بعضهم: يكتب عنه، وبلغني عن علي أنه كتب عنه، وبندار يروي عنه» .
ولما ذكره الساجي في «الضعفاء» قال: «قال يحيى بن سعيد: هو صدوق، صاحب حديث» .
ولما ذكره العقيلي في «الضعفاء» قال: «قال البخاري: تكلم فيه ابن المديني» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وقال أبو داود: «صالح، وقال لي عباس: كان علي لا يحدث عنه. وسألت أحمد عنه فقال: ما أسوأ رأي البصريين فيه! قال أبو داود:
وسألني أحمد: من حدَّث عنه؟ فقلت: ثنا عنه غير واحد. فقال: علي يحدث عنه؟ قلت: لا أدري.
قال أبو داود: ولم يكن عندي علم.
قال الآجري: وسمعت أبا داود يقول: تركوا حديثه».
ولما ذكره ابن الجارود في كتاب «الضعفاء» قال: «قال البخاري: لم يتبين لي طرحه» .
وقال أبو عمر: «هو بصري ثقة» .
وقال علي بن المديني: «كان يحيى حسن الرأي فيه، وأنا لا أحدث عنه» .
وقال يحيى: «إنكم لتحدثون عمن هو دونه» .