يَروي عن: قتادة.
قال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث» .
وقال ابن عدي: «وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولا متنًا ولا إسنادًا» .
وقال ابن عبد الرحيم التبان: «ليس بثقة» .
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. وكذلك ابن الجارود.
وقال ابن راهويه: «أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير -يعني في البدعة والكذب: جهم بن صفوان، وعمر بن الصبح، ومقاتل بن سليمان» .
وقال الدارقطني: «متروك» .
وقال النسائي في «الكنى» : «ليس بثقة» ، والحديث الذي رواه: «من كثر كلامه، كثر سقطه» من مناكيره.
وقال العقيلي: «كندي كوفي، روى عن الأحنف، ولا يبين سماعه منه، وحديثه ليس بالقائم، وليس بمعروف بالنقل» .
وقال: اتفق أهل العلم بالحديث على ترك الاحتجاج به. [160/ب] .