يَروي عن: ابن إسحاق.
قال جرير فيما ذكره ابن أبي حاتم: «ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق [19/ب] من سلمة» .
وقال الحسين بن الحسن الرازي: «سألت يحيى عنه، فقال: ثقة،
كتبنا عنه، وكان كيسًا، مغازيه أتم، ليس في الكتب أتمُّ من كتابه».
وفي رواية عنه: «ليس به بأس» .
وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال عن أحمد بن حنبل: «لا أعلم إلا خيرًا» .
وقال أبو حاتم: «صالح، محله الصدق، في حديثه إنكار، ليس بالقوي، لا يمكن أن أطلق من لساني فيه بأكثر من هذا، يكتب حديثه، ولا يحتج به» .
وقال البخاري: «وَهَّنَه علي» .
وقال أبو زرعة: «كان أهل الرَّي لا يرغبون فيه لمعانٍ فيه؛ من سوء رايه، وظلم، ومعاني، وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة، وأشار أبو زرعة إلى لسانه، يريد الكذب» .
وقال ابن عدي: «عنده غرائب، وإفرادات، ولم أجد في حديثه حديثًا
قد جاوز الحد في الإنكار، وأحاديثه متقاربة محتملة».
وقال ابن سعد: «كان ثقة صدوقًا، وكان يقال: إنه من أخشع الناس في صلاته» .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: «يخطئ ويخالف» .
ثم خرج بعد حديثه في «صحيحه» .
وذكره أبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: «عنده مناكير» .
وقال أبو داود: «الأبرش ثقة» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .