قال الرشاطي: «والأول عليه المعوَّل» .
والثاني له وجه.
يَروي عن: عكرمة مولى ابن عباس.
قال أبو سعيد، فيما حكاه ابن أبي حاتم عن يحيى بن سعيد، قال: «عباد بن منصور ثقة، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه» .
وقال ابن المديني: «قلت له: تغير؟ قال: لا أدري، إلا إنا حين رأيناه كان لا يحفظ» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: «ليس بشيء، ضعيف» .
وفي رواية عباس: «حديثه ليس بالقوي، ولكنه يكتب» .
وفي رواية أحمد بن أبي خيثمة: «ليس به بأس» .
وفي رواية البرقي عنه: «صالح» .
وقال أبو حاتم: «كان ضعيف الحديث، يكتب حديثه، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى، عن داو بن الحصين، [122/ب] عن ابن عباس» .
وسئل أبو زرعة عنه، فقال: «بصري لين» .
وقال معاذ بن معاذ: «ثنا عباد بن منصور، وكان قدريًّا» .
وقال ابن عدي: «هو جملة من يكتب حديثه» .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «ليس بالقوي» .
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» .
ولما ذكر أبو عبد الله حديثه في «المستدرك» قال: «لم يتكلم فيه بحجة» .
وقال مهنأ، عن أحمد: «كانت أحاديثه منكرة، وكان قدريًّا، وكان يدلس، ومن منكراته أنه حدث عن عكرمة، عن ابن عباس: كان للنبي صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل بها عند النوم» .
وقال ابن أبي شيبة: «سألت ابن المديني عنه فقال: ضعيف عندنا، وكان قدريًّا» .
وفي كتاب «الوهم والإيهام» : «قال البستي: كان داعية إلى القدر» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بالقوي» .
وقال الساجي: «فيه ضعف، يدلس، وروى عن أيوب أحاديث مناكير، وكان ينسب إلى القدر، وروى عن عكرمة أحاديث أخذها من إبراهيم بن أبي يحيى ومن ابن أبي حبيبة فدلسها عن عكرمة نفسه، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد وشعبة» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
وفي موضع آخر: «في حديثه ضعف» .
وفي موضع آخر: «ليس بالقوي، ولكنها تكتب» .
وقال أبو داود: «عدة أحاديث فيها نكرة، وقالوا: تغير» ...
وقال ابن عبد الرحيم: «ليس بالقوي» .
وقال العجلي: «لا بأس به، يكتب حديثه» .
وفي موضع آخر: «جائز الحديث» .
وذكره العقيلي والبلخي والفسوي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للساجي: «وقد حدَّث عباد بحديث أبي بن كعب أنه رد على ابن مسعود حديث الصادق المصدوق، فردَّ عليه عمرو الأغضف ذلك وأنكره وقال: من حدثك به؟ قال: رجل. قال: هو شيطان» .وقال معاذ بن معاذ: «عباد ينتحل القدر» .
وفي موضع آخر: «ثنا على قدريته» .
وقال ابن سعد: «كان يقضي بالبصرة، وهو ضعيف، وله أحاديث منكرة» .
وقال السعدي: «كان يرمى برأيهم -أعني رأي البصريين- وكان سيئ الحفظ فيما سمعه، وتغير أخيرًا» .
[123/أ] .