ذَكره أبو الفرج هنا ولا يصلح.
قال محمد بن سعد: «كان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه» .
وفي «تاريخ نيسابور» : «قال ابن مهدي: أحاديثه واهية» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن أبيه: «صالح إن شاء الله» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى «ضعيف الحديث. قال: أبو بكر -يعني هشيمًا- ضعيف الحديث عنه، أي رآه رؤية ضعيفة» .
وقد سمعت يحيى مرة أخرى يقول: «ليس به بأس» .
وفي كتاب الدوري: «وسألته عن حديث من حديثه، فقال: «صحيح» .
وعن آخر: «فاستحسنه» .
وقال ابن المديني: «كان يحيى بن سعيد يضعفه» انتهى. إنما ذكرنا هذين القولين عن أبي زكريا يحيى بن معين، ويحيى بن سعيد؛ لأن أبا الفرج قال: «ضعفه يحيى» وأطلق، فلم أدر أيهما أراد فذكرت قوليهما.
وقال أبو حاتم: «هوعندي صالح صدوق في الأصل، ليس بذاك القوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، يخالف في بعض الشيء» .
وقال صالح بن أحمد العجلي، عن أبيه: «لا بأس به» .
وقال السعدي: «ليس بالقوي في الحديث» .
وقال ابن خزيمة: «لا يحتج بحديثه» .
وذكره البستي في كتاب «الثقات» وخرَّج حديثه في «صحيحه» .
واستشهد به الحاكم.
وقال ابن عبد الرحيم التبان: «ليس بالقوي» .
وذكره الدولابي، وأبو العرب، والبلخي، والعقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء، ثم أعاد ذكره في «الثقات» وقال: «قال أحمد بن حنبل: هو صالح ثقة إن شاء الله تعالى» .
وذكره البرقي في باب «من احتمل حديثه من المعروفين، وتكلم فيه بعض أهل العلم» فقال: «زعم القطان أنه ضعيف، وأكثر أهل العلم بالحديث يثبتونه» .
وقال ابن عدي: «لا بأس به» .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «أرجو أنه لا بأس به» .
وقال البخاري: «صدوق، إلا أنه يخالف في بعض حديثه» .