يَروي عن: عمر بن عبد العزيز.
قال البخاري: «روى بشر بن المفضل عن أبيه عن علي قال: كان خارجيًّا.
وقال ابن عيينة: رأيته، وكان يرى رأي الخوارج.
قال علي: بلغني أنه خرج بمكة بالسيف».
زاد في «الأوسط» عن سفيان: «كان علي هاهنا، وأي رجل كان هنا يشبهه! وكان لهم رأسًا. يعني الإباضية.
قال علي: قلت لسفيان: كان قتل؟ قال: نعم جرح وخرجوا فذهب من هنا، فلما كان الموسم غزاهم أهل المدينة فتركوهم مثل الحصيد».
وقال أبو إسحاق، عن يحيى: «لا أعرفه» .
وقال أبو حاتم الرازي: «يكتب حديثه» .
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: «كان خارجيًّا» .
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: «كان يذهب مذهب الشراة» .
والذي نقله أبو الفرج عنه: «لا يحتج به إذا انفرد» لا أدري كيف هو [144/ب] .