يَروي عن: داود بن أبي هند.
قال العجلي: «ليس بشيء» .
وقال أبو حاتم: «ليس بقوي» .
وقال أبو زكريا يحيى بن معين: «كان إسماعيل ابن عُلَيَّةَ يثني عليه، ويقول: اكتبوا عنه. ويتعجب ممن يكتب عن معاذ بن معاذ ويدع عمر بن حبيب.
قال أبو زكريا: ومعاذ خير من مائة من عمرن معاذ ثقة مأمون، وعمر بن حبيب ليس حديثه بشيء، ما يسوى فلسًا».
وقال يعقوب بن سفيان: «ضعيف لا يكتب حديثه» .
وقال البردعي، عن أبي زرعة: «ليس بالقوي» .
وقال الساجي: «يهم عن الثقات، وكان صاحب عبيد الله بن الحسن، عنه أخذ، فأظنهم تركوه لموضع الرأي، وكان صدوقًان ولم يكن من فرسان الحديث» .
[156/أ] وقال ابن عدي: «حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه» .
وقال البزار: «لم يكن حافظًا، وقد احتمل حديثه» .
وقال ابن حبان: «ضعيف» ذكره في أثناء ترجمة في كتاب «الثقات» .
وقال البخاري: «يتكلمون فيه» .
وذكره أبو العرب والعقيلي في جملة الضعفاء.
وقال ابن الجارود: «ضعيف» .
وقال ابن قانع: «قوي صالح» .