يروي عن: الحسن [38/أ] قال ابن أبي شيبة: سألت عليًا -يعني ابن المديني- عنه، فقال: «ليس بشيء ضعيف ضعيف» .
وقال سليمان بن حرب: «ذكر لحماد بن زيد، حديث «من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح بها، كان كمن شهد فتحًا في سبيل الله» فأنكره، فلما أخبر بأن صالحًا رواه، قال: ما اخلقه أن يكون صحيحًا».
وفي رواية «فضحك» ، وقال « ... لأن هذا كان من سماعه» .
وقال يحيى بن معين فيما رواه عباس: «ليس به بأس» .
وفي رواية يزيد بن الهيثم: «ليس بشيء» .
وفي رواية جعفر بن أبي عثمان: «كل حديث يحدث به عن ثابت باطلٌ» .
وقال يعقوب بن إسحاق الفقيه: «قال صالح بن محمد: ليس هو في الحديث بشيء، يروي أحاديث مناكير عن ثابت، والجُريْري، وعن سليمان التَّيمي أحاديث لا تعرف» .
وذكر عفان عند حماد ابن سلمة صالحًا في حديث عن أيوب، فقال:
«كذب وفي لفظ: «حدثت حماد، عن صالح بحديث، فقال: «كذب» .
وقال الفلاس: «كان يتهم في الحديث» .
وقال الآجري: «قلت لأبي داود: «يكتب حديث صالح» ؟ فقال: لا».
وقال ابن عدي: «كان حسن الصوت، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، إنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب، بل يغلط» .
ولما خرَّج أبو عبد الله حديثه في «مستدركه» قال: «هذا حديث مستقيم الإسناد، وصالح أحد زهاد أهل البصرة» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ضعيف له أحاديث مناكير» .
وقال الساجي: «منكر الحديث» .
وذكره العقيلي، والبرقي في جملة الضعفاء. ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة، وقدم البصرة، سأل عن خير أهلها، فقيل: المري.
قال أبو العرب: وإنما ضعفوه لقلة ضبطه. [وقال أبو] إسحاق الحربي: «إذا أرسل فبالحري أن يصيب، وإن أسند فاحذروه» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء، فيه كبير رأي» .
[38/ب] وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .
وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر صالح المُرِّي، فقال: «رجل ليس بثقة» .
فقال له آخر: «مه اغتبت الرجل!» .
فقال ابن علية: «اسكتوا فإنما هذا دين» .