فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 829

يروي عن: الحسن [38/أ] قال ابن أبي شيبة: سألت عليًا -يعني ابن المديني- عنه، فقال: «ليس بشيء ضعيف ضعيف» .

وقال سليمان بن حرب: «ذكر لحماد بن زيد، حديث «من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح بها، كان كمن شهد فتحًا في سبيل الله» فأنكره، فلما أخبر بأن صالحًا رواه، قال: ما اخلقه أن يكون صحيحًا».

وفي رواية «فضحك» ، وقال « ... لأن هذا كان من سماعه» .

وقال يحيى بن معين فيما رواه عباس: «ليس به بأس» .

وفي رواية يزيد بن الهيثم: «ليس بشيء» .

وفي رواية جعفر بن أبي عثمان: «كل حديث يحدث به عن ثابت باطلٌ» .

وقال يعقوب بن إسحاق الفقيه: «قال صالح بن محمد: ليس هو في الحديث بشيء، يروي أحاديث مناكير عن ثابت، والجُريْري، وعن سليمان التَّيمي أحاديث لا تعرف» .

وذكر عفان عند حماد ابن سلمة صالحًا في حديث عن أيوب، فقال:

«كذب وفي لفظ: «حدثت حماد، عن صالح بحديث، فقال: «كذب» .

وقال الفلاس: «كان يتهم في الحديث» .

وقال الآجري: «قلت لأبي داود: «يكتب حديث صالح» ؟ فقال: لا».

وقال ابن عدي: «كان حسن الصوت، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، إنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب، بل يغلط» .

ولما خرَّج أبو عبد الله حديثه في «مستدركه» قال: «هذا حديث مستقيم الإسناد، وصالح أحد زهاد أهل البصرة» .

وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ضعيف له أحاديث مناكير» .

وقال الساجي: «منكر الحديث» .

وذكره العقيلي، والبرقي في جملة الضعفاء. ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة، وقدم البصرة، سأل عن خير أهلها، فقيل: المري.

قال أبو العرب: وإنما ضعفوه لقلة ضبطه. [وقال أبو] إسحاق الحربي: «إذا أرسل فبالحري أن يصيب، وإن أسند فاحذروه» .

وقال ابن الجارود: «ليس بشيء، فيه كبير رأي» .

[38/ب] وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .

وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر صالح المُرِّي، فقال: «رجل ليس بثقة» .

فقال له آخر: «مه اغتبت الرجل!» .

فقال ابن علية: «اسكتوا فإنما هذا دين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت