يَروي عن: أبيه.
قال ابن سعد: «كان كثير الحديث ضعيفًا جدًّا» .
وقال أبو الفضل بن طاهر: «ليس بشيء» .
وقال الميموني: «قال لنا خالد بن خداش: قال لي الدراوردي ومعن
وعامة [91/أ] أهل المدينة: لا ترد عبد الرحمن بن زيد، فإنه لا يدري ما يقول، ولكن عليك بعبد الله بن زيد».
وقال الطحاوي في كتابه «مشكل الآثار» : «حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف» .
ولما ذكر أبو عبد الله في «مستدركه» حديثًا في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم صحح إسناده.
وقال الشافعي: «ذكر لمالك حديثًا، فقال له: من حدثك؟ فذكر إسنادًا له منقطعًا، فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد، فإنه يحدثك عن أبيه، عن نوح!» .
وقال البخاري: «ضعفه علي جدًّا» .
وقال ابن عدي: «له أحاديث حسان، وهو ممن احتمله الناس، وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه» .
وقال أبو حاتم: «ليس بقوي الحديث، كان في نفسه صالحًا، وفي الحديث واهيًا» .
وسئل عنه وعن عبد الرحمن بن أبي الرجال، فقال: «ابن زيد أحبُّ إليَّ» .
هذا جميع ما ذكره به أبو حاتم. والذي نقله عنه أبو الفرج من أنه ضعفه لم أرَه. انتهى.
وقال الفلاس: «لم أرَ عبد الرحمن يحدث عنه» .
وقال السعدي: «بنو زيد: أسامة وعبد الله وعبد الرحمن، ضعفاء في الحديث، في غير خربة في دينهم، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم» .
وقال الربيع، عن الشافعي: «سأل رجل عبد الرحمن: حدثك أبوك، عن أبيه، عن جده أن سفينة نوح عليه السلام طافت بالبيت، وصلَّت ركعتين؟ قال: نعم» .
وذكره الساجي والعقيلي والمنتجيلي والبلخي في كتاب «الضعفاء» .
وقال الحربي: «غيره أوثق منه» .
وقال أبو داود: «وعبد الله أخوه أمثل منه» .
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: «روى عن أبيه أحاديث موضوعة» .
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال أبو الفرج في كتابه «الناسخ والمنسوخ» : «قد أجمعوا على ضعفه» .