فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 829

يَروي عن: أبيه.

قال ابن سعد: «كان كثير الحديث ضعيفًا جدًّا» .

وقال أبو الفضل بن طاهر: «ليس بشيء» .

وقال الميموني: «قال لنا خالد بن خداش: قال لي الدراوردي ومعن

وعامة [91/أ] أهل المدينة: لا ترد عبد الرحمن بن زيد، فإنه لا يدري ما يقول، ولكن عليك بعبد الله بن زيد».

وقال الطحاوي في كتابه «مشكل الآثار» : «حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف» .

ولما ذكر أبو عبد الله في «مستدركه» حديثًا في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم صحح إسناده.

وقال الشافعي: «ذكر لمالك حديثًا، فقال له: من حدثك؟ فذكر إسنادًا له منقطعًا، فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد، فإنه يحدثك عن أبيه، عن نوح!» .

وقال البخاري: «ضعفه علي جدًّا» .

وقال ابن عدي: «له أحاديث حسان، وهو ممن احتمله الناس، وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه» .

وقال أبو حاتم: «ليس بقوي الحديث، كان في نفسه صالحًا، وفي الحديث واهيًا» .

وسئل عنه وعن عبد الرحمن بن أبي الرجال، فقال: «ابن زيد أحبُّ إليَّ» .

هذا جميع ما ذكره به أبو حاتم. والذي نقله عنه أبو الفرج من أنه ضعفه لم أرَه. انتهى.

وقال الفلاس: «لم أرَ عبد الرحمن يحدث عنه» .

وقال السعدي: «بنو زيد: أسامة وعبد الله وعبد الرحمن، ضعفاء في الحديث، في غير خربة في دينهم، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم» .

وقال الربيع، عن الشافعي: «سأل رجل عبد الرحمن: حدثك أبوك، عن أبيه، عن جده أن سفينة نوح عليه السلام طافت بالبيت، وصلَّت ركعتين؟ قال: نعم» .

وذكره الساجي والعقيلي والمنتجيلي والبلخي في كتاب «الضعفاء» .

وقال الحربي: «غيره أوثق منه» .

وقال أبو داود: «وعبد الله أخوه أمثل منه» .

وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: «روى عن أبيه أحاديث موضوعة» .

وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء.

وقال أبو الفرج في كتابه «الناسخ والمنسوخ» : «قد أجمعوا على ضعفه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت