يَروي عن: عون بن أبي جحيفة.
قال ابن سعد: «كان فيه ضعف، وقد رُوي عنه» .
وقال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي عنه فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، ثنا عنه وكيع وأبو نعيم، وكان يتشيع» .
وقال الدوري، عن يحيى: «ليس به بأس» .
وقال أبو حاتم: «ثقة.
قال ابنه: قلت: لا بأس به؟ قال: ثقة».
وقال العقيلي: «لا يتابع على حديثه، يفرط في التشيع» .
وقال البخاري في «تاريخه» : «ثنا أبو نعيم عنه، وبلغني بعد أنه كان يرميه» .
وقال أبو داود: «ليس به بأس» قال الآجري: «وسئل عنه مرة أخرى فقال: كان من الشيعة» .
وقال العجلي: «صويلح، ولا بأس به» .
وفي موضع آخر: «لا بأس به، كان يتشيع» .
وذكره الحاكم في كتاب «الثقات» .
وذكره أبو الفرج في كتاب «الموضوعات» حديث: «يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة» ثم قال: «المتهم بوضعه عبد الجبار الشبامي، فإنه كان من كبار الشيعة» .
وقال السمعاني: «كان غاليًا في التشيع، وينفرد برواية الطامات والمقلوبات عن الثقات» .
وقال السعدي: «كان غاليًا في سوء مذهبه» .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «تكلم في مذهبه، وغلوه في التشيع» .
وقال ابن عبد الرحيم: «ليس به بأس» .