قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : «قال صالح بن محمد: سألت القواريري: أيش [58/ب] أنكروا على عبد الله بن جعفر، والد علي؟ فذكر حديثًا له عن عبد الله بن دينار: أن ابن عمر اشترى جارية، فلما
كان في بعض الطريق أخذته الشهوة؛ فدخل خربة فقضى حاجته».
وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري: «كنت عند ابن مهدي وعنده علي يسأله عن الشيوخ، فكلما مرَّ على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن، قال بيده فخط على رأس الشيخ، حتى مرَّ على أبيه فخط على رأسه، فلما قمنا قلت: قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت، تخط على رأس أبيك؟! قال: فكيف أصنع بعبد الرحمن؟» .
وفي «تاريخ بخارى» للغنجار، قال صالح بن محمد: «سمعت علي بن المديني يقول: أبي صدوق، وهو أحب إليَّ من الدراوردي» .
وقال ابن خلفون: «هو عندهم ضعيف، وعند بعضهم متروك» .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «كان وكيع إذا وقف على حديث عبد الله بن جعفر، قال: أَجِزْ عليه» .
وقال أبو داود: «قدم علينا، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث، فقلنا له: سمعت من ضمرة بن سعيد شيئًا؟ قال: لا. فقلنا له: سمعت من العلاء بن عبد الرحمن؟ فحدثنا بأحاديث قليلة، وعن ابن دينار بأحاديث قليلة، ثم خرج، فعاد إلينا، فقال: ثنا ضمرة بن سعيد،
وحدث عن العلاء بأكثر من مائة حديث، وكذا ابن دينار».
وقال السعدي: «واهي الحديث، كان فيما يقولون: مائلًا عن الطريق» .
وقال ابن عدي: «ولعبد الله غير ما ذكرت صدر صالح، وعامة حديثه، عمن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة» .
وقال أبو حاتم الرازي: «يكتب حديثه، ولا يحتج به، وكان علي لا يحدثنا عن أبيه، وكان قوم يقولون: يعق أباه، لا يحدث عنه. فلما كان بأَخَرَة حدث عنه» .
وسئل عنه يزيد بن هارون؛ فقال: {لا تسئلوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم} .
وقال الساجي، عن يحيى: «كان من أهل [59/أ] الحديث، ولكنه بلي في آخر عمره» .
وقال العقيلي: «ضعيف» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «في حديثه بعض المناكير» .
وقال النقاش والحاكم: «حدث عن ابن دينار وسهيل بأحاديث موضوعة.
زااد أبو عبد الله: وحدثونا أن قتيبة بن سعيد قال: لما دخلت بغداد، واجتمع الناس وفيهم أحمد وعلي، قلت: ثنا عبد الله بن جعفر. فقام صبي من المجلس، فقال: يا أبا رجاء، ابنه عليه ساخط! حتى يرضى عنه».
وذكره البرقي في جملة الضعفاء، في باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه. قال: «قال سعيد بن منصور: قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظًان قلما رأيت من أهل المعرقة أحفظ منه، وكان ابن مهدي يتكلم فيه» .
قال ابن مهدي: «ولو صح لنا عبد الله، لم نحتج إلى حديث مالك» .