روى عنه: يحيى بن سعيد القطان.
وقال صالح بن أحمد، عن ابن المديني: «سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان الثوري يحمل عليه. قال: وكلمني فيه فقلت ما شأنه؟ ثم قال يحيى: ما شأنه! ما شأنه!» .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «ليس به بأس، ثقة. ثم قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان سفيان يضعفه» .
وقال أبو داود: «قال عبد الحميد: لما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن ولاني شرطته، ثم عزلني وبعثني إلى تبالة، وكان سفيان يتكلم فيه لذلك» .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» .
وقال ابن أبي [108/ب] خيثمة، عن يحيى: «ليس بحديثه بأس، هو صالح» .
وقال أبو حاتم: «محله الصدق» .
وقال ابن سعد: «كان ثقة كثير الحديث» .
وقال يحيى بن سعيد: «هو ثقة» فيما ذكره عنه عبد الحق الإشبيلي. ولما ذكره البستي في «الثقات» .
قال: «ربما أخطأ» .
وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : «ليس به بأس» .
وقال في «الضعفاء» : «ليس بالقوي» .
وقال الساجي: «ثقة صدوق، قدري، ضعفه الثوري لذلك، وروى عنه القطان فأكثر، وروى عنه ابنه سعد بن عبد المجيد مناكير» .
وذكره العقيلي وابن الجارود في كتاب «الضعفاء» .
وابن شاهين في «الثقات» .
وفيما ذكرناه من رواية القطان عنه، وتوثيقه له مصرحًا بذلك، ردٌّ لما نقله أبو الفرج: «كان يحيى القطان يضعفه» .
وخرج الشيخان حديثه في «صحيحهما» .
وقال ابن عدي: «أرجو أنه لا بأس به» .