يَروي عن: الحسن.
قال الجوزجاني: «سيئ المذهب، ليس من معادن الصدق» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى [102/أ] : «ضعيف الحديث» .
ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: «يعتبر حديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار؛ فإن سعيدًا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات» .
وقال يعقوب بن شيبة: «رجل صالح متعبد، وأحسبه كان يقول بالقدر، وليس له علم بالحديث، وهو ضعيف» .
وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» : «تركوه، يذكر بالقدر، منكر الحديث» .
وقال النسائي في «التمييز» : «ليس بثقة» .
ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء، قال: «كان أحد صوفية القدرية» .
وذكره العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وقال ابن عبد البر: «أجمعوا على ضعفه» .
وقال أبو داود: «ليس بشيء» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء، قدري متعبد، ولا يحتج به في الحديث» .