شيخ إسماعيل بن عياش.
قال الآجري: «سألت أبا داود عنه فقال: سألت ابن معين عنه فقال: والله الذي لا إله إلا هو إنه لمنكر الحديث» .
وفي «كتاب الصريفيني» بخطه: «قال ابن معين: ثقة» .
وكذا قاله مروان الطاطري، وأبو زرعة [126/ب] الدمشقي.
وقال أبو القاسم الطبراني: «هو من ثقات المسلمين» .
وقال أبو حاتم الرازي: «صالح، لا بأس به» .
وقال ابن عدي: «أرجو أنه لا بأس به» .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» بعد تخريج حديثه في «صحيحه» وقال: «يعتبر حديثه من غير رواية بقية عنه» .
وخرج إمام الأئمة والحاكم حديثه في «الصحيح» .
وقال البخاري: «أحمد يوهنه قليلًا» ولا يستوجب كل ذلك. أعني عتبة في المصريين. وفي كتاب «الغرباء» لابن يونس: «قيل: قدم مصر. وفي قولهم ذلك نظر» .
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال السعدي: «غير محمود في الحديث، يروي عن أبي سفيان حديثًا يجمع فيه جماعة من الصحابة، لم نجد منها عند الأعمش ولا عند غيره مجموعة» .
قال دُحَيم: «روى عنه الشيوخ، لا أعلمه إلا مستقيم الحديث» .
وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات.
وقال ابن عدي عن الدولابي: «ضعيف» قال: «أظنه ذكره عن النسائي» .