يَروي عن: ابن سيرين.
قال الجوزجاني، والسفاح أبو العباس، والخطيب: «كان من
علماء الناس بأيامهم».
وقال أبو إسحاق الحربي: «ليس بحجة» .
وقال البخاري في «تاريخه الأوسط» : «وليس بالحافظ عندهم» .
وقال الفلاَّس: سمعت يحيى ذكره، فقالك «كان يقول: ثنا أبو عبد الرحمن السُّلمي. وما رأيت بالكوفة أحدًا يحدث عن أبي عبد الرحمن» ، ولم يرضه.
قال أبو حفس: «ولم أسمع يحيى، ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط» .
وسمعت يزيد بن زريع يقول: «عدلت عنه عمدًا» .
وقال يعقوب بن سفيان: «ضعيف، ليس حديثه بشيء» .
وقال مزاحم بن زفر: قلت لشعبة: ما تقول في أبي بكر الهذلي؟ فقال: «دعني لا أقيء» .
وقال الغلابي، عن يحيى، عن غندر: «ليس بثقة» .
وذكر أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله ضعف أمره.
وقال عبد الله بن علي: قلت لأبي: الهذلي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان، أطلق كل أسير، وأعطى ابن السبيل» ؟ فقال علي: «هذا كأنه ريح، والهذلي ضعيف جدًّا» .
وفي رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه: «هو ضعيف، ضعيف» .
وقال الحربي في «تاريخه» : «ليس هو حجة» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .
وذكر المبرد عن أبي بكر الهذلي، عن أبيه قال: حضرت عند جبلة، وكان قد تتبع انتهى كلامه، وفيه نظر.
وقال ابن عمار: «بصري ضعيف» .
وقال الساجي: «ليس بالحافظ عندهم» .
وقال العقيلي: «تكلم فيه شعبة بكلام خشن» .
وقال ابن معين: «لم يكن بثقة» .
وقال الحاكم أبو أحمد: «ليس بالقوي عندهم» .
وقال أبو عمر بن عبد البر: «ضعفوه ولم يرو [29/ب] الحديث عنه» .
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء.