ذكر الإمام أحمد في كتابه «الزهد» تأليفه: «كان أبو عبد الرحمن السلمي، إذا ابتدأ مجلسه قال: لا يجالسنا رجل جالس شقيقًا الضبي، ولا يجالسنا حروري، ولا إباضي، والقصاص، إلا أبو الأحوص» .
وقال المنتجيلي، عن ابن المديني: «سألت جريرًا عنه، فقال: هو أول من وضع الإرجاء، وكان صاحب كلام» .
وقال سفيان: سمعت ابن شبرمة يقول: «كان أبو وائل يقول لسفيان: يا شقيق هل وجدت دينك بعد ما أضللته؟» وكان شقيق يرى رأي الخوارج.
وقال القاضي عياض: «ضعفه النسائي» .
وسَمَّى أباه ابن حبان في كتاب «الثقات» عبد الله، وعرَّف شقيقًا برواية أبي حُصين، وعاصم بن أبي النَّجُود عنه.
وقال العقيلي: «حروري، رأس في الضلال، قاله عاصم [32/ب] وغيره» .
وقال الساجي: «شقيق بن سلمة الضبي، وليس بأبي وائل، كان قاصًا، مُبتدعًا» .
شقيق بن جمرة قال أبو داود: «كان جار أبي وائل» .
وخرَّج أحمد حديثه في «مسنده» .