فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 829

768 -[767]عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي الميثمي الكوفي، وقيل: الشامي.

كذا قاله أبو الفرج.

وقال ابن عساكر: «من قال: إنه كوفي، فقد وهم» .

يَروي عن: الزهري.

قال عفير بن معدان: «قدم علينا الوجيهي بحمص فجعل يقول: ثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان. فقلت: وفي أي سنة سمعت منه؟ فقال: سمعت منه في سنة ثمان ومائة. فقلت: وأين سمعت منه؟ فقال: في غزارة أرمينية. فقلت له: اتق الله، ولا يكذب، مات خالد سنة أربع ومائة، فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سينين! ولم يغز خالد أرمينية قط، ما كان يغزو إلا الروم» .

وكذا قاله له إسماعيل بن عياش.

وقال أبو حاتم الرازي: «ذاهب الحديث» .

وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «كذاب ليس بشيء» .

وفي رواية عباس: «ليس بشيء» .

وقال البخاري: «منكر الحديث» فيما ذكره في الكتاب الكامل.

.. وفي «التاريخ» : «فيه نظر.

وقال ابن إسحاق، عن عمر بن موسى، عن أبي سفيان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة بالدعاء بحديث منكر».

وفي رواية: «منكر الحديث» .

وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .

وقال ابن عدي: «وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه، وما لم أذكره كذلك، وهو بَيِّنُ الأمر في الضعفاء» .

وقال السعدي: «سمعتهم يذمون حديثه» .

وقال يعقوب: «تعرف وتنكر» .

وفي موضع آخر: «ليس هو بشيء» .

وقال الساجي: «نسب إلى الكذب» .

وذكره العقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء.

قال عبد الغني بن سعيد في كتاب «الإيضاح» : «وهو أيضًا أبو موسى

الذي يروي عنه: أبو حازم، وأبو حصين الرقي الذي يروي عن عمران بن سُلَيمان».

وخرج الحاكم في الشواهد.

وقال ابن حبان، فيما ذكره عنه ابن الجوزي في «الموضوعات» : «ليس بشيء، عداده فيمن يضع الحديث» ولكنه غير ما نقله عنه في كتاب «الضعفاء» ، والله أعلم.

وقال أبو داود: «ليس بشيء، يروي عن قتادة وسماك مناكير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت