كذا قاله أبو الفرج.
وقال ابن عساكر: «من قال: إنه كوفي، فقد وهم» .
يَروي عن: الزهري.
قال عفير بن معدان: «قدم علينا الوجيهي بحمص فجعل يقول: ثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان. فقلت: وفي أي سنة سمعت منه؟ فقال: سمعت منه في سنة ثمان ومائة. فقلت: وأين سمعت منه؟ فقال: في غزارة أرمينية. فقلت له: اتق الله، ولا يكذب، مات خالد سنة أربع ومائة، فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سينين! ولم يغز خالد أرمينية قط، ما كان يغزو إلا الروم» .
وكذا قاله له إسماعيل بن عياش.
وقال أبو حاتم الرازي: «ذاهب الحديث» .
وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «كذاب ليس بشيء» .
وفي رواية عباس: «ليس بشيء» .
وقال البخاري: «منكر الحديث» فيما ذكره في الكتاب الكامل.
.. وفي «التاريخ» : «فيه نظر.
وقال ابن إسحاق، عن عمر بن موسى، عن أبي سفيان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة بالدعاء بحديث منكر».
وفي رواية: «منكر الحديث» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
وقال ابن عدي: «وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه، وما لم أذكره كذلك، وهو بَيِّنُ الأمر في الضعفاء» .
وقال السعدي: «سمعتهم يذمون حديثه» .
وقال يعقوب: «تعرف وتنكر» .
وفي موضع آخر: «ليس هو بشيء» .
وقال الساجي: «نسب إلى الكذب» .
وذكره العقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
قال عبد الغني بن سعيد في كتاب «الإيضاح» : «وهو أيضًا أبو موسى
الذي يروي عنه: أبو حازم، وأبو حصين الرقي الذي يروي عن عمران بن سُلَيمان».
وخرج الحاكم في الشواهد.
وقال ابن حبان، فيما ذكره عنه ابن الجوزي في «الموضوعات» : «ليس بشيء، عداده فيمن يضع الحديث» ولكنه غير ما نقله عنه في كتاب «الضعفاء» ، والله أعلم.
وقال أبو داود: «ليس بشيء، يروي عن قتادة وسماك مناكير» .