شيخ الحسن بن عرفة.
قال الدارمي: «سألت يحيى عنه فقال: ثقة» .
وفي كتاب ابن الجنيد: «هو أثبت من عثمان بن عمرو أبي عاصم وأكيس» .
وفي رواية عبد الخالق: «ثقة، إذا حدث عن ثقة» .
وقال الميموني [143/أ] ، عن أحمد: «ثقة صدوق» .
وقال أبو داود، عن أحمد «كان أخف الناس، كان يضحك الإنسان، يحدث ببعض الحديث، ثم يقطعه ويجيءُ بآخره» .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: «هو ثقة، وعظيم روايته عن الجزريين، ولم أكتب عنه شيئًا» .
وقال الحسن بن إدريس: «سمعت ابن عمار يقول: سمعت عليّ بن ثابت على باب هشيم. قلت: هو ثقة؟ قال: يقول أهل بغداد إنه ثقة، وأما أنا فإنما سمعت منه حديثين» .
وقال ابن سعد: «كان ثقة صدوقًا» .
وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه فقال: ثقة» .
وقال أبو علي جزرة: «صدوق» .
وقال الساجي: «لا بأس به» .
وقال الرازي: «يكتب حديثه، وهو أحب إليَّ من سُوَيد بن عبد العزيز» .
وقال أبو زرعة: «ثقة لا بأس به» .
وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال العجلي: «ثقة» .
وكذا قال ابن السّكَّري.
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل: «ليس به بأس» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» وكذلك ابن خلفون. ولما ذكره فيهم ابن حبان قال: «ربما أخطأ» .