يَروي عن: الأعمش.
قال أبو حاتم: «ضعيف الحديث» .
وذكره الساجين والعقيلي، وأبو العرب، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وقال الدولابي أبو بشر: «هو متروك الحديث» .
وقال النقاش: «يروي عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة» ، ثم ذكر له حديثًا عن عائشة مرفوعًا: «من علم ولده القرآن قلده الله بقلادة يغبطه الأولون والآخرون بها يوم القيامة» ، وقال: «لا أعلم أحدًا رواه عن يحيى بن سعيد غير عمرو بن جميع» .
ولما ذكره في كتاب «الموضوعات» تأليفه رده به.
وقال أبو عبد الله بن البيع: «أظنه من أهل بغداد، روى عن هشام وغيره أحاديث موضوعة» .
وقال الفسوي في باب «من يرغب من الرواية عنهم» : «وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم منهم عمرو بن جميع» .
وقال ابن الجارود: «ليس بثقة، ولا بمأمون» .
وقال الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي عنه في كتاب «الموضوعات» :
«متروك الحديث غير ثقة، ولا مأمون» .