سمع الزهري.
قال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، منكر الحديث، ليس محله الكذب» .
وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث، ليس بقوي» .
قال عبد الرحمن: «وقرأ علينا حديثه» .
وفي «سؤالات البرذعي» : «قال أبو زرعة: واهي الحديث، أما مسائله فلا بأس» يعني ما روى من المسائل عن ربيعة وغيره.
وقال محمد بن سعد: «يكنى أبا الصباح، كان بأفريقية، وكان ثقة» .
وقال أبو سعيد بن يونس: «منكر الحديث» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة» .
وذكره الساجي، والعقيلي في جملة [112/ب] الضعفاء.
وقال أبو إسحاق الحربي: «هو رجل يتفقه، وغيره أثبت منه» .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «متروك» .
وقال أبو داود: «ضعيف» .
وفي موضع آخر: «غير ثقة» .
وذكره البرقي في: «باب: من الأغلب على حديثه الوهم، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه» .
وقال السعدي: «لم نسمع من يذكر عنه بدعة» .
وقال ابن الجارود: «ضعيف» .