يَروي عن: القاسم بن عبد الرحمن.
ذَكره الحاكم في «مستدركه» حديثًا من رواية يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال صلى الله عليه وسلم: «إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن حفيف الحاذ» ثم قال: «هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم ولم يخرجاه» .
وقال حرب: «قلت لأحمد: علي بن يزيد قال: دمشقي كأنه ضعفه» .
وقال أبو حاتم الرازي: «ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة» .
فإن كان ماروى علي بن يزيد عن القاسم على الصحة فيحتاج أن ينظر في أمر علي بن يزيد.
وقال أبو سعيد في كتاب «الغرباء» : «فيه نظر» .
وقال النسائي: «ليس بثقة» فيما ذكره في التمييز.
وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث، سمعت الغازي يقول: سمعت البخاري يقول: علي بن يزيد الألهاني ضعيف» .
وقال عمر المستملي: «قلت لأبي مُسْهر: فعلي بن يزيد؟ قال: ما أعلم إلا خيرًا، انظر من يروي عنه؛ ابن أبي العاتكة، ليس من أهل الحديث، ونظراؤه» .
وقال عبد الله بن شعيب، عن يحيى: «ضعيف» .
وفي رواية محمد بن عمر عنه: «علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة هي ضعاف كلها» .
وفي رواية الغلابي عنه: «منكر الحديث» .
وقال الجوزجاني: «رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه ابن زحر، وابن أبي العاتكة، ثم رأينا أحاديث جعفر بن الزبير، وبشر بن نمير، يرويان عن القاسم أبي عبد الرحمن أحاديث تشبه تلك الأحاديث [151/أ] وكان القاسم خيارًا فاضلًا ممن أدرك أربعين رجلًا من المهاجرين والأنصار، وأظننا أتينا من قبل علي بن يزيد، على أن بشر بن نمير، وجعفر بن الزبير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم» .
وقال يعقوب بن شيبة: «واهي الحديث، كثير المنكرات» .
وقال الترمذي: «وقد تكلم بعض أهل العلم في علي وضعفه» .
وفي موضع آخر: «يضعف في الحديث» .
وفي موضع آخر: «قال محمد القاسم ثقة، وعلي يضعف» .
وقال الكناني: «قلت لأبي حاتم: ما تقول في أحاديث علي عن القاسم، عن أبي أمامة؟ قالك ليست بالقوية، هي ضعاف» .
وقال أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي في كتاب «الأحكام» تصنيفه: «وقد تكلم بعض أهل العلم في علي وضعفه» .
وقال ابن عدي: «وله أحاديث ونسخ، وابن زحر يروي عنه، عن القاسم، عن أبي أمامة أحاديث، وهو في نفسه صالح، إلا أن يروي عنه ضعيف، فيؤتى من قبل ذلك الضعيف» .
وقال أبو نعيم الحافظ في «تاريخ بلده» : «منكر الحديث» .
وقال الساجي: «اتفق أهل النقل على ضعفه» .
وذكره البرقي والعقيلي والبلخي وأبو العرب وابن شاهين وابن حبان في جملة الضعفاء، زاد: «إذا كان في السند ابن زحر، عن علي، عن القاسم فهو من عمل أيديهم» .
وقال ابن الجارود: «منكر الحديث» .