يَروي عن: أبي حازم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: «ليس به بأس» .
وفي رواية أبي داود عنه: «مقارب الحديث» .
وقال أبو حاتم: «صالح» .
وقال الزبير: «سأل الرشيد عبد الله بن مصعب، عن سعيد -وهو يومئذٍ قاضيه- فقال: يا أمير المؤمنين إني أحسبه لو دخل المسجد الحرام فنظر إلى رجل وامرأة على فاحشة، ما ظن بهما إلا خيرًان لبعده من الآفات» .
ولما تُوُفِّي قيل فيه:
تُلْمَةٌ في الإِسْلام مَوتُ سعيدِ. شَمِلتْ كُلَّ مُخْلِصِ التوحيدِ
ذاك أني رأيتُه لا يبالي. في تقى الله لوم أهل الوعيد
وقال الساجي: «روى عن: هشام بن عروة، وسُهَيل بن أبي صالح أحاديث لم يتابع عليها. أروى الناس عنه ابن وهب» .
وقال فيه يحيى بن معين: «ليس بشيء» .
وذكره ابن خلفون في «الثقات» .
وقال عنه ابن نمير: «مدني ثقة» .
وقال أحمد بن صالح: «مكي ثقة» .
وقال موسى بن هارون عنه: «ثقة مأمون» .
وقال يعقوب بن سفيان: «لين الحديث» .
وقال النسائي: «لا بأس به» .
وقال ابن عدي: «له أحاديث غرائبُ حسان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء، فيرفع موقوفًا، ويصل مرسلًا، لا عن تعمد» .
وقال الحاكم لما خرج حديثه في «صحيحه» : «ثقة مأمون» .
وخرج مسلم حديثه في «صحيحه» محتجًا به.