قال القشيري في «تاريخ الرقة» : «ذكروا أن أبا جعفر ولاه قضاء الرقة، وذكروا أنه مات في خلافته، وهو منكر الحديث» .
حدث عن الزهري، وقتادة، ويزيد بن الأصم بأحاديث مناكير.
وقال الميموني: «هو منكر الحديث» .
وقال البخاري: «منكر الحديث» .
وقال ابن عدي: «وهذه الأحاديث لابن محرر عامتها غير محفوظة، وله غير ما أمليت أحاديث يرويها عنه الثقات، ورواياته عمن يرويه غير محفوظة» .
وقال يحيى في رواية عباس: «ليس بشيء» .
وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه؛ فقال: متروك الحديث، منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه ابن المبارك» .
قال: «وسألت أبا زرعة عنه؛ فقال: ضعيف الحديث، وامتنع من قراءة حديثه، وضربنا عليه» .
وقال أبو عبد الرحمن في كتاب «التمييز» : «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه» .
وقال الساجي: «منكر الحديث، ليس بحجة» .
ولما ذكره العقيلي في كتاب «الضعفاء» ، قال: «ضعفه أبو نعيم بن دكين» .
وقال ابن سعد: «كان ضعيفًا ليس [80/أ] بذاك» .
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال ابن المبارك في كتاب «العلل» : «أكره حديثه» .