قال ابن سعد: «كان كثير الرواية عن سفيان، ثم خلط بعد ذلك؛ فأمسكوا عن حديثه» .
وقال عبد الله بن أحمد: «سئل أبي عن حديث جرير «تبنى مدينة» فقال: ما حدث به إنسان ثقة. وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري، فقال: كل من حدث به عن سفيان فهو كذاب. قال: وتركته لما حدث بحديث المواقيت، ولم أخرج عنه في المسند شيئًا، وقد أخرجت عنه على غير وجه الحديث».
وقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يقول: تركه أحمد وقال: أسقطوا حديثه» .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: «وضع أحاديث عن الثوري لم تكن» .
وفي رواية معاوية بن صالح: «والله، إنه كان كذابًا» .
وفي رواية الغلابي: «ضعيف واهٍ، ليس بشيء» .
وفي كتاب العقيلي عنه: «يدعي ما لم يسمع وأحاديث لم يخلقها الله قط» .
وقال ابن نمير: «ما مات حتى قرأ ما ليس من حديثه» .
وسئل عنه أبو زرعة فقال: «ضعيف. قيل: يكتب حديثه؟ قال: ما [105/أ] قال، ما يعجبني إلا على الاعتبار، وترك حديثه.
قال عبد الرحمن: وامتنع من قراءته علينا، وضربنا عليه، وسألت أبي عنه فقال: «لا يشتغل به، تركوه، لا يكتب حديثه» .
والذي نقله عنه أبو الفرج: «متروك الحديث» لم أره.
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: «ليس هو بذاك، وليس هو في شيء من كتبي» .
وقال يعقوب بن شيبة: «هو عند أصحابنا جميعًا كثير الخطأ، كثير الغلط، وقد ذكروه بأكثر من هذا، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: ما رأيت أحدًا أبين أمرًا منه، وقال: هو كذاب» .
وقال أبو علي الحافظ: «هو متروك» .
وقال البخاري: «تركوه» .
وقال في «التاريخ الكبير» : «تركه أحمد» .
والذي نقله أبو الفرج عنه: «متروك الحديث» لم أره.
وقال النسائي في «التمييز» : «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه» .
وذكره الساجي، والعقيلي وابن شاهين والبلخي في جملة الضعفاء.
وقال الحاكم، والنقاش: «أحاديثه موضوعة» .
وقال ابن عدي: «له عن الثوري بواطيل» .
وقال أبو الفرج: «وضع حديثًا عن مطر، عن أبي الطفيل، عن علي: «السابع من ولد العباس يلبس الخضرة» ».
انتهى.
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
ولما ذكر له الخليلي حديثًا عن سفيان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن عمر «من مسَّ ذكره فليتوضأ» قال: «هذا منكر الإسناد، والحمل فيه على عبد العزيز بن أبا الكوفي؛ فإنهم ضعفوه» .